بَيَانُ الهَبَّة المَدَنِية: لاَ حِزْبِيَّة فَوْقَ الدُّستور .. لاَ أَحَدَ فَوْقَ المُحَاسَبَة!



بَيَانُ الهَبَّة المَدَنِية: لاَ حِزْبِيَّة فَوْقَ الدُّستور .. لاَ أَحَدَ فَوْقَ المُحَاسَبَة!
” أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ .. فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ” [الأعراف:99].

لَعَلّ حصيلة العشرية الحكومية السوداء،وما نَجَمَ عَنْهَا من كوارِثَ التَّنافُرِ القيمي،وَ التَّضَادِّ السياسي/ الإقتصادي،وَ التَّدَابُزِ الاجتماعِي /التَربَوِي داخلَ الوَاقِع المغربي المُعَاش.بالإضافَة إلى فَواجِع الإِنْزِلاقاتِ الاحتِجاجيّةِ،و فَظاعَاتِ التَّفاوتاتِ الطَّبَقِيّة الصّارِخة،مع شُيُوعٍ مَظاهر الرِّيعِ السياسي الفَظِيعِ.هذا دونَ التَّغافُلِ عن مَصَائِبِ العَقْلِيَّاتِ الجامِدَة والتَّصَرُّفاتِ البَاليّة المُحْبِطَة،وخَسائِر إهْدَارِ الوَقْتِ و الجُهْدِ والمالِ والصحة الأهلية.لَعَلَّها جَمِيعهَا مَشاهِدٌ جَامِعَةٌ تَخْتَصِرُ تَوْصِيفَ أُشَابَة الأَغْلال المَانِعة لإحقاق الصعود المغربي الحضاري القويم. إذ هي التي ترهن مصير الوطن و المواطنين بأيديولوجية خَتَّالَة تهدم الأُسّ السَّليم لميزان أحكام الدستور.
هَكذا إذن .. بِسَيْلِ القَرائن -و بغيره كذلك-، نتوجه نحن جمعيات المجتمع الأهلي بجهة الدار البيضاء-سطات، إلى الأفراد و الجماعات من أجل نصرة الدستور المغربي و توطيد سيادة القانون، من أجل المطالبة بمساواة الجميع أمام قواعده العامة الآمرة و المجردة. من أجل الجهر بالحكمة الغالبة: أنْ لا اختيار ديمقراطي سليم دون أحزاب وطنية تعمل وفق النسق الدستوري و المقتضيات القانونية. إيْنَعم .. أن لا اختيار ديمقراطي قَويم دون تفعيل أحكام الدستور القاضية بربط المسؤولية بالمحاسبة و عدم إفلات المفسدين من القصاص القانوني العادل.
و تحت سَقْفِ الشعار الوطني المتين ” لاَ حِزْبِيَّة فَوْقَ الدُّستور .. لاَ أَحَدَ فَوْقَ المُحَاسَبَة”. نهيب بعموم مكونات المجتمع الأَهْلِي بجهة الدار البيضاء-سطات، قصد المبادرة إلى التَكَتُّل الإحتجاجي القانوني السلمي المحسوس ذي الأثر البليغ الملموس. باعتباره الآلية القانونية الديمقراطية، التي نعبر من خلالها بأسلوب ديمقراطي راقي، عن حقٍّ محفوظٍ بأحكام الدستور التي تضبط ماهية تفسيرات الحريات العامة الأساسية الواردة ضمن أحكام الميثاق الأسمى للأمة المغربية.
و بما أن الأمل في الله -تعالى- كَائِنٌ كبيرٌ .. ها نحن نتوجه إليكم بمشاعر وطنية مواطنة، مُفْعمة بحب الوطن و عشق الدستور مع التعلق بروح القانون. و ذلك قصد إنجاح الهَبَّة الأَهْلِية الأولى، عَبر تَحميلِ صور على جداريات الحسابات الفايسبوكية، يُكْتَبُ فوقها عبارة : ” لاَ حِزْبِيَّة فَوْقَ الدُّستور .. لاَ أَحَدَ فَوْقَ المُحَاسَبَة”.
هَكذا .. كَأَنَّمَا هِي هَبَّةُ أَهْلِيَّة لتذكير رهط المُستَكبرين فوق الدستور -و عساهم تنفعهم الذكرى- ، أن ليالي الإقصاء و التمييز و الإنتقائية في تطبيق القانون و التخاذل عن الإضطلاع بالوظيفية الدستورية في مكافحة الفساد . أن هذه الليالي الظالمة الجائرة، لا بد و أن تَنْجلي ظُلماتها المُتَراكبَة بسطوع إشراقات حكامة القُسطاس و الإتقان. و من أجل هذا الأمل الوَهاج نرفع أكف الرجاء إلى الواحد الأحد القدير الآمر بالقُسْطاس و الإتقان، كَيْ يُظْهرَ الحق بقُوة القانون و بلاغة البيان، كَيْ يُزهِقَ البَاطِل و يَمْحقَ أيديولوجيات الطُغيان، كَيْ يَمْكُرَ بالفاسدين المُفْسِدين الجَاهلين على حمى الأوطان.
فعلى هذا السبيل المدني الشريف، و من أجل طلب المؤازرة و الدعم لقضايا الوطن و المواطنين الحقيقية، ها نحن -صادقين و منفتحين- نتوجه إلى مجموع الصفحات و المجموعات و الحسابات الفايسبوكية و المنصات الإلكترونية الحية الوطنية و المواطنة ، من أجل الإنحياز لِصَفِّ التعاون الذكي، من أجل ربيع الدستور و الديمقراطية التشاركية، و من أجل الذود عن سلامة تطبيق القانون المغربي الذي يظل السبيل الأنجع من أجل إسقاط مِلَّة الفساد و الإفساد.
“وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ” [الأعراف: 181].



جمعية الوحدة للتنمية و التربية على المواطنة دوار الميسات دار الشافعي البروج
جمعية الإختيار الحداثي الشعبي مدينة سطات
الإتحاد الجمعوي للشاوية بإقليم
يومه الأحد فاتح غشت 2021

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-27473.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار