هل يعلم الوالي محمد اليعقوبي ماذا جناه محمد حرمة والكولونيل سعيد من الانعاش الوطني والمال السايب؟

 

 

 

 

بقلم محمد الرضاوي:0675976546

ان كلمة الروينة أطلقها احد قادة الاحزاب على اثر مرحلة انتخابية مرت بها البلاد وكلمة الروينة كلمة نستعملها في لغتنا الجارية بيننا عندما نلاحظ اختلاطا عشوائيا بحيث لايبدو فيها وضوح وتكتسي وضعا مزريا لانطمئن اليه بل نضيق به ويتعدر علينا تحليله أو الوصول الى مظاهره .وهي كلمة تعوحي بأن الامر فيه اختلاط سلبي لايبشر بالخير ولاتبدو فيه معالم الخير والاصلاح.
ولقد وجدت ان هدا الوصف ملائم لما يجري بادارة الانعاش الوطني بمدينة طنجة وتصرفات بعض مسؤوليها كأنهم في ضيعاتهم الشخصية وليس في ادارات الدولة .وطبعا هده الروينة في مفهومها المغربي تأتي من المرونين الدين يكونون سبب الروينة.ادن رون يرون فهو مرون ومرونين .فهناك تزامنات لاتخطئ تكون اكبر من الصدفة وتقترب في زمانها ومكانها من الحتمية التي تتحكم في مسار المجتمع ومن هده الالتقاءات تزامن موضوعنا مع انتقال كولونيل مكلف بالانعاش الوطني بطنجة
بعد اصدار اللجنة التحضيرية لنقابة الانعاش الوطني بطنجة لسلسلة من البيانات وفضحهم للخروقات والمضايقات التي عانوا منها من طرف بعض المكلفين بالانعاش الوطني التابعين لولاية طنجة الشيء الدي اعطى نتيجة ايجابية بخصوص تغييروانتقال الكولونيل س ودلك بعد قيام اللجنة التحضيرية لنقابة عمال الانعاش الوطني بمراسلة جهات عليا وفضح الفساد المستشري الدي يعرفه قطاع الانعاش الوطني بطنجة ومن هنا وجب علينا ان نتطرق لموضوع أحد الأشخاص المكلفين بقطاع الانعاش الوطني محمد حرمةالذين إستطاع أن يكون ثروة في مدة قياسية باستغلاله لمعاناة الناس وتوفره على ممتلكات عقارية بكل من احياء بئر الشفاء ومنزلين بالكوارت الدي يشغل بهما حارسين لهما تابعين للانعاش الوطني ويؤدي لهما أجرهما من نفس الادارة مع توظيف زوجة احد الحراس*التومي* الدي باع له القطعة الارضية بالكوارت مع ترسيمها حيث نتوفر على ملف بخصوص بناءه للمنزلين واستغلاله لليد العاملة التابعين للانعاش بالاضافة الى مواد البناء كالاسمنت والحديد وما الى دلك مستغلا وظيفته ومسؤوليته ، كماتوصلنا كدلك الى توفر هدا الاخير (الى اسطبل للماشية ) هده الثروة التي كونها على حساب مالية الدولة وداخل مؤسسة تعتبر من بين المؤسسات الحساسة داخل الدولة، وأفادتنا مصادر خاصة من الإنعاش الوطني بمعلومات تعتبر جد خطيرة لا يمكن والي ولاية جهة طنجة تطوان وكدلك والي الإنعاش الوطني و المسؤول على حسن تسيير هاته المؤسسة أن يمروا عليها مرور الكرام دون أن يفتح تحقيقاشاملا و مفصلا للوقوف على أخطر عملية فساد تشهدها المملكة المغربية،لأنه إستطاع إختراق هاته المؤسسة بطريقته الخاصة و بتواطئ مع بعض الأشخاص الذين يعملون الى جانبه خصوصا كولونيلات سبق لهم ان شغلوا الى جانبه ونخص بالدكر الكولونيل الاخير سعيد الدي سعد حظه ببناء منزل فاره بثلاث طوابق بحي كزنايا سبق له ان استغل اليد العاملة ومواد البناء من ادارة الانعاش الوطني بتواطؤ مكشوف مع محمد حرمة وكدلك سائقهم وولي نعمتهم عبد السلام العافية ناهيك عن توظيف احد أقاربه ومنحه امتيازات وتعويضات حيث كلف بمهمة في سد عين مشلاوة

اللجنة التحضيرية للانعاش الوطني بطنجة تتوفر على معلومات جد خطيرة حول بعض المكلف بالإنعاش الوطني الذين كون ثروات هائلة في مدة قياسية بعدما كان مجرد موظف بسيط قادما من فاس سنة 2001 وسنعمل على نشرها فور التأكد من صحتها كما نهمس في أدن مسؤولي الانعاش الوطني وندكرهم بأن غيرتنا على وطننا ونزاهة وطنيتنا هي التي تدفعنا لفضح الخروقات والتجاوزات التي يقوم بها لوبيات الفساد أصحاب الضمائر المتسخة الدين يحاولون تدمير مستقبل البلاد باستغلالهم لثروات وطننا وخيانة الأمانة الملقاة على عاتقهم

فالحديث عن تفشي الرشوة واستغلال الريع في أجهزة الدولة وفي القطاع الخاص، لم يعد حديث والصحافة، بل صار جزءا من الخطاب الرسمي للدولة، فقد سبق أن أعلن الملك محمد السادس عن الحاجة لمحاربة الرشوة والفساد والريع، في احدى خطاباته السامية التي أكد فيها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على وجوب تخليق الحياة العامة، وذلك بمحاربة كل أشكال الرشوة ونهب ثروات البلاد والمال العام واستغلال النفوذ والسلطة، معتبرا أي”استغلال للنفوذ والسلطة، إجراما في حق الوطن، لا يقل شناعة عن المس بحرماته
*محمد الرضاوي




شاهد أيضا
تعليقات الزوار