الرئيس المعزول .. هل صحيح أنه سيتم تحويله إلى القضاء ؟؟

عبد القادر زعري – طنجة بريس

صدر أمس حكم قضائي تاريخي ونهائي بعزل وإسقاط أقوى رجل انتخابات رئيس جماعة كزناية “أحمد الإدريسي”.

أكثر أسماء والمنتخبين شهرة ورواجا في أرشيفات المحاكم والإدارات والمحافظة العقارية واسمه أيضا متداول وبكثرة في الكثير من قضايا العقار والشيكات بدون رصيد لكنه طبعا “بريء حتى تثبت إدانته” “طبقا لدولة الحق والقانون”.الرئيس المعزول، جاء عزله بعد تحريك ملفه من طرف والي طنجة تطوان الحسيمة، بتعليمات من وزير الداخلية.وقد كان أمله كبيرا في الالتفاف على نوايا تصحيح الأوضاع التي بدأتها السلطات العامة، بتوظيف تلك الممارسات المألوفة والتي صارت من الماضي، وهي الممارسات التي تستغل البطء والتعقيد والروتين الإداري، الذي كان يشكل حجرة عثرة أمام السير بالأمور إلى حدودها النهائية.وإذا كان الأمر وإلى حدود الساعة لا يعدو كونه ملفا إداريا تمت معالجته إداريا، ونتج عنه تهميش الرئيس المعزول ومنعه من معاودة التسيير والانتخاب لولاية كاملة، فإن تكهنات تقول بأن الأمور قد لا تنتهي عند هذا الحد.فالرجل اسمه متداول وبكثرة في قضايا كثيرة، وعزله قد يكون بداية تشكل كرة ثلج ستتقوى وبسرعة لتقتحم قاعات المحاكم وتنفجر في قضايا عددها بعدد جمهور واسع من المشتكين الذين طالما رفعوا أصواتهم على منابر صحفية محلية وجهوية ووطنية، بالكتابة والصوت والصورة.

الصورة نقلا عن tanja24

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-26691.html

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار