من جديد ..ضحايا شركة “خوبيلصا” يعودون للإحتجاج ويشكون للوالي عدم تنفيذ تعليماته من طرف اللجنة الإقليمية،المكلفة بوضع حد لحالة الغموض



عبد القادر زعري – طنجة بريس

بعدما ساد الاعتقاد أن قضية تسريح أزيد من 1500 عاملة وعاملة بشركة قطاع السيارات خوبليصا قد تم حلها بعد تدخل سلطات ولاية طنجة،وبالضبط الوالي السيد “امحمد امهيدية”وضمانه بالتطبيق الحرفي للقانون،لمنع استفحال الكارثة الإنسانية التي تسبب فيها هذا القرار،الذي زلزل أركان هاته الأسر في عز أزمة الجائحة،وفي السنة التي حققت فيها الشركة أرباحا يقول المستخدمون أنها كانت قياسية.وفي غياب التفاصيل عن أسباب تعثر عملية حل هذا المشكل الذي كانت مدينة طنجة في غنى عنه،فما يمكن قوله حسب المستخدمين هو أنهم يشعرون بعدم امتثال الشركة ومثلي بعض المصالح الإدارية ذات الصلة بقضيتهم،مما جعلهم يستنجدون بالسيد والي جلالة الملك،لإعادة الأمور إلى نصابها.والعمال يناشدون سلطات الولاية للتدخل العاجل لدى رب الوحدة الصناعية التي يقولون أنهم ساهموا في بنائها ونجاحها نجاحا باهرا وخصوصا سنة 2020،وكانت كمية صادراتها قياسية مع كل السنوات الماضية، كما يطالبون صاحب الوحدة بالحضور وتقديم التوضيحات اللازمة بكل شفافية والتواصل المباشر وليس عبر وسطاء،لكي يتوصلوا إلى حل يخلصهم من هذا الغموض والقلق الذي لايستحقونه..وكان الوالي وفي وقت سابق ( أبريل 2021،قد أمر باستقبال ممثلي عاملات وعمال  شركة JOBELSA ، المتعرضون للتسريح الجماعي بدعوى الإفلاس،من طرف سلطات الولاية، وخلال تلك الجلسة وحسب ما تسرب منها تم تسجيل ما يلي:

صورة من الأرشف

أولا: التزام السيد الوالي بضمان التطبيق الصارم للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، فيما يخص مدونة الشغل وحقوق وواجبات العمال.



ثانيا: تعهده في البحث في ادعاء الشركة وقوعها في حالة الإفلاس، وفي حالة ثبوت استمرارها في العمل سيعمل على إيجاد طرق إعادة إدماج العاملات والعمال.

ثالثا: في حالة وقوع الشركة في مشكل الإفلاس، تتعهد الولاية بضمان حقوق العمال والعاملات،بما في ذلك توفير فرض الدفاع عن مصالحهم، طبقا لقوانين الشغل.

رابعا: قررت الولاية التحاق ممثلي العاملات والعمال،بعمال الفحص أنجرة لمتابعة أشغال اللجنة الإقليمية،المكلفة بوضع حد لحالة الغموض الذي يكتنف وضعية أزيد من 400 عاملة وعامل تعرضوا للطرد التعسفي. وقداستقبل العمال والعاملات، الذين قاموا بوقفة جماعية للمطالبة بتدخل السيد الوالي،مخرجات اللقاء،بموجة من الانشراح والارتياح.غير أن خروجهم المفاجئ صباح اليوم 8يوليوز2021للاجتجاج فاجأ متتبعي هاته المأساة،التي اعتقدوا أنه تمت معالجتها.لكن يظهر أن مقاومة ما من أطراف ما،قد تكون وراء حل المشكل بالشكل الذي تتوخاه سلطاة الولاية.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-26681.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار