هل هي حملة إنتخابية سابقة لأوانها من طرف رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير… اختيار الوقت بدل الضائع والمصادفة لفترة توقف المشاريع الجماعية إلى ما بعد الإنتخابات مما يعتبر حملة إنتخابية قبل الأوان.



ويستمر مسلسل التلاعب بالقانون وبالمواطن.!!!!! هذا ماجاء على لسان محمد العربي ديوري ناشط حقوقي بمركز المغربي لحقوق الانسان وناشط اعلامي بالقصر الكبير.
إنعقد يومه الثلاتاء 6/7/2021 بمقر البلدية إجتماع بين خمس جمعيات ممثلة لسوق الفجر وبحضور رئيس المجلس البلدي وقائد المقاطعة الثالتة أسفر عن توقيع المحضر أدناه.وبملاحظة المحضر نستنتج عدة ملاحظات كالآتي..

*غياب تنسيقية الديمقراطيين الجدد للباعة الجائلين والفراشة رغم أنها سبق أن عقدت إجتماعا مع القائد وآخر مع رئيس المجلس البلدي كما لها مراسلات مع العمالة وباقي مؤسسات السلطة المحلية .والغياب بسبب الإقصاء وعدم الإستدعاء رغم أن المنخرطين بها تجاوزوا التسعين شخصا .
*غياب الجمعيات والتنسيقيات الممثلة لأسواق وأماكن أخرى في إقصاء تام وممنهج كدلك.
*غياب العشرات من الأشخاص الغير منضوين تحت أي إطاربسبب عدم الاستدعاء .


*غياب أي تأشيرة أو ختم للجمعيات والسلطة المحلية والمجلس البلدي.مما يفقد المحضر حجيته وقوته الرسمية.
*غياب استراتيجية واضحة لاستغلال الأسواق وإعادة برمجة الأفكار المرفوضة سابقا كالمحلات الحديدية والتي إن اعتمدت ستكلف المستغلين أموال باهضة رغم عدم ملائمتها لمكان ومناخ ونوع النشاط .نمودج القبيبات سابقا.
*غياب الحديث عن الإحصاءوإعادة الجدولة رغم أنها مطالب لفئات عريضة من الفراشة والجائلين *ربط المشروع بموافقة اللجنة الإقليمية .
*إختيار الوقت بدل الضائع والمصادفة لفترة توقف المشاريع الجماعية إلى ما بعد الإنتخابات مما يعتبر حملة إنتخابية قبل الأوان.
***تبقى هده الملاحظات كفيلة بجعل المشروع بيع للوهم واستمالة انتخابية .كما يطرح السؤال العريض أين موقف السلطة المحلية من العامل إلى القائد الموقع من هدا العبث ؟؟؟!!؛هل هو تواطؤ مكشوف ضد المواطن المقهور ؟؟!!.
يبقى أمل المواطن في السلطات العمومية أن تصحح الوضع وتضع الأمور في نصابها .

هاته الرسالة والتوضيح موجهة لباشا القصر الكبير وعامل إقليم العرائش ووزير الداخلية .وقال محمد ديوري رئيس التنسيقية الديموقراطيين الجدد :

رئيس بلدية القصر الكبير و القانون يخرق أمام أعين الجميع ينتمي لحزب و يسير البلدية بحزب آخر، نظام فرضه على السلطة المحلية عن طريق رئيسه المباشر أخنوش.
هل هي حملة إنتخابية سابقة لأوانها من طرف رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير بمباركة السلطات المحلية والإقليمية ؟
-أسواق القرب على المحك ومحاولة الرئيس توزيعها على الجمعيات الموالية له وعلى المقربين الذين لا علاقة لهم بمهنة الفراشة والباعة الجائلين ؟
-هل السيد عامل إقليم العرائش والسيد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة موافقان على هاته المهزلة مع العلم أن الإنتخابات على الأبواب ؟
-لماذا يتم إقصاء الجمعيات والتنسيقيات الأخرى الفراشة والباعة الجائلين بمدينة القصر الكبير ؟
-هل أصبحت الإستفادة من المحلات بأسواق القرب مبنية على الولاء والطاعة للرئيس ؟
-كفى من المحسوبية والزبونية فالفراشة والباعة الجائلين سواسية في الإستفادة من أسواق القرب برمتها بالقصر الكبير.
-لنا_عودة في الموضوع حتى لو تطلب الأمر اللجوء إلى القضاء .وأفادت مصادر مقربة أن وفدا رفيع المستوى يتكون من رآسة المجلس البلدي وجمعية الأمل لتجار سوق الوهراني عبد العزيز العسري.وجمعية البديل حميد الوزاني وجمعية الإنقاد رضوان بوزلماط قاموا اليوم بزيارة عمل وتقرير لقائد المقاطعة التالتة بالمرينة قصد اقتسام الأماكن بسوق الزواك 1والزواك 2 فقام القائد بطردهم منبها إياهم أن هناك جمعيتان جمعية الإنصاف للإنعاش الإقتصادي والإجتماعي عبد الرحيم السيطي وجمعية الفجر لبيع الأحذية والملابس محمد خيارة.وتنسيقيةلغيرالمسجلين ..تنسيقية الديمقراطيين الجدد للفراشة والباعة الجائلين بالقصر الكبير لم يحضروا ولا مجال لأي اتفاق أو قرار .وهو ما يعتبر خيانة من طرف الجمعيات المذكورة ومحاولة لخلق الفتنة ووالتفرقة والدعاية الانتخابية لرآسة المجلس البلدي كما يعتبر موقفا رزينا من طرف القائد .




شاهد أيضا


تعليقات الزوار