بطنجة اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي تقدم نتائج وخلاصات تقريرها العام بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة،عامل عمالة طنجة-أصيلة،محمد مهيدية،وعمال عمالات وأقاليم الجهة



في أجواء تفوح منها روح المسؤولية،قدمت اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي،اليوم الثلاثاء 6يوليوز2021بطنجة،أبرز نتائج وخلاصات تقريرها العام للفاعلين الترابيين والاقتصاديين على صعيد جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.وانعقد اللقاء طبقا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى القيام بعملية واسعة لشرح خلاصات وتوصيات التقريرلدى المواطنين والفاعلين المحليين بجميع جهات المملكة،حيث جرى اللقاء بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة،عامل عمالة طنجة-أصيلة،محمد مهيدية،وعمال عمالات وأقاليم الجهة،ورؤساء المجالس المنتخبة والغرف والتنظيمات المهنية ورؤساء المصالح اللاممركزة والسلطات الأمنية والعسكرية.وأبرز السيد مهيدية،في كلمة بالمناسبة، أن اللقاء يندرج ضمن عملية واسعة لشرح وتحسيس الفاعلين والمواطنين بضرورة تملك استنتاجات وخلاصات التقرير،مبرزا أن هذا الأخير جاء تتويجا لمسلسل طويل من التفكير والتفاعل بين اللجنة الخاصة والقوى الحية بالمغرب والفاعلين والمواطنين مكن من تسطير المحاور الأساسية للنموذج التنموي.واعتبر أن مثل هذه اللقاءات تتيح توضيح دور الجهة في تنفيذ خلاصات التقرير وترجمتها على أرض الواقع،من أجل تنزيل الرؤية الملكية الرامية لتخويل المواطنين المكانة التي يستحقونها، وإعادة الثقة إليهم وضمان انخراطهم بكل حماس ومسؤولية في بناء مغرب الحداثة والعدالة المجالية، مبرزا أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة شهدت دينامية حقيقية خلال السنوات الأخيرة بفضل المشاريع المهيكلة التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على إطلاقها،مامكن من رفع وتيرة النمو وخلق فرص الشغل وتقليص البطالة.من جانبه،ذكر عضو اللجنة، محمد بنموسى،بسياق إحداث اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس،ومراحل إعداد التقرير ومنهجية العمل المعتمدة باللجنة، التي تجمع مختلف التخصصات الأكاديمية والحساسيات الثقافية المتنوعة، والكفاءات الوطنية بالقطاعين العام والخاص.وأبرز السيد بنموسى أن التقرير العام للجنة تم إعداده بشكل تشاركي، مع كافة القوى الحية للمغرب (أحزاب سياسية،نقابات،فاعلون اقتصاديون،مجتمع مدني ومواطنون )،أي أزيد من 10 آلاف مواطن في المجموع ينحدرون من كافة الطبقات الاجتماعية ومن مختلف جهات المغرب.وأشار إلى أن اللجنة قامت بتشخيص“واضح وجريء” للوضعية الاجتماعية والاقتصادية ،وللمشاكل التي يعاني منها المواطنون،قبل إعداد مقترحات وإصلاحات من شأنها أن ترفع هذه التحديات.من جانبه،أشار عضو اللجنة وعميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان،محمد العمراني بوخبزة،أن اللجنة سبق وعقدت لقاءات مع المسؤولين الجهويين بطنجة خلال مرحلتي التشخيص وإعداد التقرير،والآن آن الأوان لتقديم نتائج هذا التقرير،مبرزا أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة قد تعتبر“نموذجا مصغرا” للنموذج التنموي الجديد بفضل التحولات التنموية العميقة التي شهدتها  الحسيمة خاصة والجهة بصفة عامة خلال السنوات الماضية.إثر ذلك،قام السيد محمد بنموسى خلال اللقاء، الذي شاركت فيه عضوا اللجنة رجاء أغزادي وفريدة بليزيد،بتقديم الخطوط العريضة للتقرير العام حول النموذج التنموي،خاصة ما يتعلق بتشخيص المؤهلات ونقاط القصور والضعف وتطلعات المواطنين ورافعات تسريع التنمية،داعيا إلى تملك توصياته قصد ضمان نجاح تنزيل هذا الورش الوطني الاستراتيجي الهام.وتم خلال اللقاء، الذي نقلت فعالياته بشكل مباشر إلى كافة عمالات وأقاليم الجهة،إطلاق نقاش مفتوح مع المشاركين حضوريا وعن بعد لإبداء ملاحظاتهم في سبيل تنزيل خلاصات النموذج التنموي الجديد،وكيفية تملك نتاجه من قبل الفاعلين الترابيين والسياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين وفعاليات المجتمع والمواطنين.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-26623.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار