مافيا التسول والاتجار بالبشر تغزو مدن طنجة وتطوان ونواحيها

 نعرف جميعا أن شمال المغرب وخصوصاً  طنجةوتطوان ومرتيل والفنيدق والمضيق التي تعتبر العاصمة الصيفية لملك البلاد محمد السادس تعرف رواجا اقتصاديا في فصل الصيف، وتعتبر مدينة سياحية بامتياز، ومع مطلع فصل الصيف، يتوافد على المنطقة المئات والآلاف من الزوار من كل حدب وصوب، وكذا العديد من ممتهني بعض المهن الموسمية، ولعل ابرز هذه المهن مافيا التسول والاتجارفي البشر، العشرات من المتسولات والمتسولين يجوبون شوارع وازقة المنطقة بشكل مخيف،نساء في عمر الزهور واخريات شارفن على الشيخوخة مرفوقات بأطفال صغار منهن من تجر معها اثنين وثلاثة وهناك من اكتفت بواحد لغلاء السومة الكرائية لهولاء الاطفال الذين أصبحوا تجارة موسمية تدر على أصحابها المال الوفير .

المنطقة تعيش على وقع التسول بمختلف انواعه،أرباب المطاعم والمقاهي يقفون مذهولين امام هذا الكم الهائل من المتسولات القادمات من مختلف ربوع المغرب، أطفال يستعملون كطعم للتسول يعيشون حياة الغاب،دون حسيب أو رقيب، لايكاد الزائر للمضيق يضع قدمه بالمدينة حتى يلاحظ انتشار المتسولات كالنحل وهو يحوم بجوار الخلية.
كل هذه الظواهر السلبية التي أضحت عالة على المنطقة، وجب القطع معها والضرب بيد من حديد على من يتاجر بالاطفال الرضع والصغار،وكذا وجب على المسؤولين التحرك للتصدي لهذه الظاهرة التي تقلق راحة الزوار لهذه المدن الجميلة خاصة وهي على موعد مع استقبال عاهل البلاد في الايام القليلة المقبلة، ويجدد ارباب المقاهي والمطاعم نداءهم للمسؤولين للوقوف وقفة رجل واحد وطرد هؤلاء والقطع مع هذه الآفة التي انتشرت كالنار في الهشيم.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار