الضابطة المعزولة وهيبة خرشيش:ارتكبت “مجزرة في حق الإجراءات الجنائیة ومھزلة في تحلیل الوقائع بانتقائیة مقصودة وممنھجة لغایة جلب التعاطف بلا عقل وبلا منطق”



من الطبیعي أن یحذو بعض “صناع المحتوى” الرديء على شبكات التواصل الاجتماعي، حذو ھؤلاء الذین یدعون “الدفاع عن حقوق الإنسان”. النموذج تحمله لنا الضابطة المعزولة من الخدمة في جھاز الأمن الوطني وھیبة خرشیش، التي یبدو أنھا ترغب فيالانتقام من الإجراءات، التي طالتھا لاعتبارات مھنیة صرفة وأن تغطي على عدد من أفعالھا المجرمة قانونا بھروبھا خارج أرض الوطن. لقد كانت خرجة محمد الدخیسي الإعلامیة بصفته مدیرا للشرطة القضائیة صائبة والتي كشفت للرأي العام عددا من المعطیات التي كانت تخفیھا المعنیة بالأمر.المدعوة وھیبة خرشیش لم تعر انتباھا، عند نشرھا لفیدیو على قناتھا في یوتیوب، لا لفصول القانون الجنائي ولا لقانون المسطرة الجنائیة، ولا حتى للمبادئ الكونیة لحقوق الإنسان، فارتكبت “مجزرة في حق الإجراءات الجنائیة ومھزلة في تحلیل الوقائع بانتقائیة مقصودة وممنھجة لغایة جلب التعاطف بلا عقل وبلا منطق”، كما عبرت عن ذلك بوضوح وبلغة قانونیة رصینة، المحامیة مریم جمال الإدریسي في مقال لھا..بالإضافة إلى سقوط المدعوة وھیبة خرشیش في عدد من الأخطاء القانونیة، التي لا یمكن أن یرتكبھا ضابط مبتدئ في صفوف جھاز الأمن الوطني، نجد أنھا انضمت إلى جوقة ھؤلاء المروجین لخطاب الكراھیة والتكالب على عدد من ضحایا الاعتداءات الجنسیة، عبر نشرھا صورا للمشتكي في ملف سلیمان الریسوني دون موافقته، ما یعد بموجب المواثیق الدولیة ذات الصلة انتھاكا للحق في الخصوصیة والتشھیر والتحریض على الكراھیة.موجة التشھیر بضحایا الاعتداءات الجنسیة، أصبحت عملة رائجة لدى كل ھؤلاء الدین یدعون الدفاع عن حقوق الإنسان، وأولئك الذین یعتقدون أنه یمكن أن یمارسوا الابتزاز عبر شبكات التواصل الاجتماعي.ولنا في نموذج الصحافیة حفصة بوطاھر، التي تتھم عمر الراضي باغتصابھا، مثالا آخرا على الدرجة الصفر من الأخلاق وعدمالالتزام بمبادئ حقوق الإنسان. المشتكیة في ھذا الملف، تعرضت للتشھیر والتحریض ضدھا وتھدیدھا وتجییش المواطنین ضدھا والمس بسمعتھا، فقط لأنھا قدمت شكایة ضد مواطن مغربي آخر لا تسمح لھ وظیفته ولا موقعه ولا موقفه في أن یكون فوق مواطن آخر، إنھا المساواة الفعلیة أمام القانون، وكم كانت حفصة بوطاھر بلیغة عندما قالت في تدوینة إنھا “وجدت نفسھا أمام آلة إعلامیة جبارة مدعومة بوسائل إعلام أجنبیة ومنظمات دولیة، التي للغرابة لا تتحرك للدفاع عن شخص معین تعرض لانتھاك حقوقه بشكل فعلي خارج عشیرتھا”.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-26112.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار