الإعلام الإسباني يغرد خارج السرب في قضية مكافحة المغرب للهجرة السرية.لتقليب الرأي العام عن فضيحة زعيم البوليساريو



أحمد خولالي أكزناي مدير النشر



المغرب كان دائما سدا منيعا في وجه الهجرة السرية نحو أوروبا و له دور ريادي في تحصين أوروبا من موجات الهجرة غير الشرعية و هذا بشهادة دول الإتحاد الأوروبي بما فيها إسبانيا و معظم المنظمات الدولية غير الحكومية المعنية بالموضوع لذالك فإن ما نشرته اليوم  الإثنين17 ماي الجاري بعض الصحف الإسبانية حول غض المغرب الطرف عن تدفقات المهاجرين عبر شواطئها في اتجاه إسبانيا ،لا يعدو أن يكون مجرد مغالطات و ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة بل السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو دور الحرس المدني الإسباني في مكافحة هذه الظاهرة و من الذي منعه من إعتراض سبيل المهاجرين الأفارقة؟! أم أن الجارة الشمالية تعودت على تبخيس جهود المملكة المغربية المبذولة منذ سنوات بدون انقطاع في سبيل تأمين الحدود المشتركة مع الإسبان. كل ما في الأمر أن حكومة مدريد تحاول جر الرأي العام الدولي نحو مواضيع هامشية تافهة لكي تنسيه في فضيحة استقبالها على أراضيها للمجرم إبراهيم غالي و ما خلفه ذالك من ردود فعل قوية داخل المجتمع الإسباني.والحقيقة التي تطرح السؤال: إن كان المغرب حقا قد غض الطرف عما حدث من اجتياح الأفارقة للشواطئ ،فلماذا يصدر إذن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أمس الإثنين تعليماته الصارمة للأجهزة الأمنية بمختلف تلاوينها من أجل منع التنقل من باقي المدن نحو الفنيدق و تطوان و طنجة؟

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-25327.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار