فريد شوراق عامل الحسيمة التواصل مع المواطنين وقوة الإقناع سر نجاح مهامه



الاستقرار الذي صار ينعم به إقليم الحسيمة أصبح مصدر قلق لدعاة الفتنة و أعداء التغيير و النجاح،حيث بعد القضاء على الاحتقان الاجتماعي بالريف الذي انطلق نهاية سنة 2016 بعد مقتل بائع سمك في شاحنة نفايات عن طريق الخطأ عندما كان يحتج على مصادرة بضاعته،حيث رفع المحتجون انداك طوال أشهر مطالب اجتماعية .استقرار المنطقة جاء مباشرة بعد تعيين فريد شوراق عاملا على اقليم الحسيمة قادما من إقليم الرحامنة بتاريخ 29 يونيو 2017، حيث أكد وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت آنداك على أن هذا التعيين يندرج في إطار وفاء الدولة بالالتزامات التي أخذتها على عاتقها باتخاذ جميع التدابير التي من شأنها تعزيز المقاربة التنموية بالإقليم، ومن بينها تمكين الإقليم من كفاءات وطنية قادرة على رفع التحديات المطروحة، وتركيز الجهود لمواصلة بناء مقومات الإدارة المُوَاطِنَة ،و أبرز الوزير في ذات اللقاء، أنه وباعتبار توجه الدولة لتعزيز التنمية ودعم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين كخيار لا رجعة فيه بمجموع التراب الوطني بدون استثناء.
فإن تحقيق هذا الهدف بإقليم الحسيمة يكتسي أولوية مستعجلة بالنظر لوجود برامج تنموية في طور التنفيذ، سواء في سياق برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، أو في سياق برامج أخرى هدفها الأول والأخير خدمة مصالح الساكنة والاستجابة لتطلعاتها المختلفة ، و كما يعلم الجميع ان  فريد شوراق صار واحدا  من رجال السلطة القلائل الذين يتميزون بتدبير الحوارات الإيجابية التي تعيد الثقة للمواطن مع مؤسسات الدولة ،مستغلا المؤهلات التي يتوفر عليها في مجال الاستثمار و الاقتصاد التضامني و الاجتماعي .منذ تنصيبه عاملا جديدا على إقليم الحسيمة، باشر فريد شوراق مهامه بالانكباب على معالجة مجموعة من الملفات العالقة ودراسة المظاهر العشوائية والنقط السوداء، وراقب عن كثب كل كبيرة وصغيرة، ووضع يده على الخلل الرئيسي الذي تسبب في تعثر قطار التنمية بالاقليم .ويجمع المتتبعون على أن الفضل يرجع إليه في وضع استراتيحية محكمة وواقعية، و رسم خارطة طريق مدروسة وجديدة لإعطاء اقليم الحسيمة المكانة التي يستحقها، وهو مشهود له بنهج سياسة القرب والمقاربة التشاركية مع المنتخبين والبرلمانيين والمجتمع المدني، مستثمرا في ذلك تجربته الكبيرة ورصيده الحافل في مساره المهني .ساهم بشكل كبير في ارجاع البسمة لمدينة الحسيمة، و سارع الخطى نحو ايجاد حلول عملية وفعالة لكل المشاكل العالقة، واستكمال البناء التنموي والعمراني الذي جعل من الاقليم قطبا واعدا على صعيد الضفة المتوسطية.وذلك بالانخراط في سلسلة من الاوراش الواعدة والمشاريع المهيكلة، المبرمجة في مخطط “الحسيمة منارة المتوسط” وتلك المبرمجة في برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وغيرها، وذلك بروح ارادية قوية بتعاون وثيق ودائم مع كافة المتدخلين الفاعلين من منتخبين وقطاعات وزارية ومجتمع مدني، و بعمله الدؤوب و المتواصل استطاع ان يكسب ثقة الساكنة واحترامهم، حتى اصبح الجميع ينوه بمجهوداته وبأنه قادر على ان يكسب رهان التنمية المحلية الحقيقية ، و ان يلمس طريقه نحو تحقيق دينامية اقتصادية واعدة، ورغم الفترة الوجيزة التي لا تتعدى أربع سنوات، إلا انه بدأ التغيير يعرف طريقه نحو الاحسن وفق منهجية استراتيجية تنموية واضحة الملامح و الاهداف .فريد شوراق العامل الذي صنع ملاحم التنمية بكل من الرحامنة و الحسيمة له وجه آخر حين يغضب ،خاصة حين يقابل الجميل الذي اخد كل وقته بالتشهير و  الكذب و الابتزاز  ،حيث لم يتوانى في رفع  دعوتين قضائيتين قبل اسبوع ضد موقع الكتروني  يبث من بلجيكا،واحدة أمام المحكمة الإبتدائية بالحسيمة و الأخرى بالمحكمة الجنائية ببلجيكا بسبب  نشر الموقع المذكور لسلسلة مقالات اعتبرها شوراق تهجما في حقه و تحمل ادعاءات و وقائع كاذبة لا أساس لها من الصحة.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-24596.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار