طنجة مصدومة وحزينة على وقع25شهداء لقمة العيش الذين ماتوا في صناديق إسمنتية





نعم أقول الصناديق الإسمنية وليست معامل سرية تخضع للشروط  المواصفات القانونيةمن معايير السلامة وأمن المستخدمين.وكم نبهنا في طنجة بريس لهاته الظاهرة البنائية على مجاري الوديان اراضي المرج مناطق منخفضة عن سطح البحر بجوار مناطق عاليةو منحدرات أماكن ممنوع البناء فيها تحولت الى تجزءات سكنية صناعية تجارية عشوائية قانونية و مازالت ترتكب أخطاء في التهيئة، كنا نواجه بالتهديد بالمتابعة القضائية لإسكاتنا،لنشرنا أخبارا كاذبة تجانب الصواب،وهاهي النتيجة المأساوية …في صمت المسؤولين على الإدارة الترابية ومساعديهم ومنتخبين… وكم من مقال وتدوينات فايسبوكية سبق لي كصحفي ان انذرت حول هذا الموضوع ،و كنا في موقع طنجة بريس دائما نحذر من الظروف المفجعة التي يشتغل فيها هؤلاء المساكين، والخطر الذي يحيط بهم و كذاسكان العمارات والبنايات التي توجد فوق هذه الورشات القاتلة.وهاهي النتيجة.لقد وقع المحظور و ذهبت 25 روح بريئة لا حول ولا قوة الا بالله ونسال الله الرحمة للضحاياوالصبرلأهلهم والعقاب العادل للمسؤولين السابقين الذين تم نقلهم الى مدن اخرى والمسؤولين عن هذه الكارثة . يجب اتخاذ قرار بغلق كل هاته المعامل السرية التي تشتغل بكل اريحية تحت اعين رجال السلطة الترابية.ومساعديهم من اعوان الذين يبلغون عن كل كبيرة وصغيرة. فظاهرة هاته المعامل السرية منتشرة بقوة في حي البرانس وحي النصر بطريق الرباط واحياءبني مكادة.والسؤال الولامي الذي تطرحه ساكنة طنجة: من رخص أو تساهل مع هاته المشاتل القاتلة أين مشؤولي وزارة الشغل ومراقبيها؟؟؟ وأكيد أن السيد والي الجهة عامل اقليم طنجة أصيلة سيكون رده قويا …وهو ماعرف عنه في الجهات التي سبق ان اشتغل بها من صرامة ضد كل الخارجين عن القانون.كما أن النيابة العامة لن تتساهل مع  أصحاب هاته المعامل والمسؤولين الذين رخصوا أو تغاضوا عن هاته المعامل السرية.وهاته الفاجعة لفقدان25 من شهداء لقمة العيش،ستفتح نقاشا على مستوى أعلى وفي قبة البرلمان …فطنجة ليست وحدها معنية  بظاهرة المعامل السرية،فالمشكل هوعلى المستوى الوطني… ونلتمس صادقين، استحضار الصرامة مع كل المخالفين والمتساهلين الذين يهمهم سوى جني المال… ولتكن هاته الفاجعة درسا لكي نتفادى مثل هاته الفاجعة  مستقبلا. والرحمة والمغفرة لشهداء لقمة العيش.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-23034.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار