الصحافة الجهوية تتساءل عن مصير 170 مليون سنتيم المرصودة للمديرية الجهوية للاتصال
الصحافة الجهوية تتساءل عن مصير 170 مليون سنتيم المرصودة للمديرية الجهوية للاتصال
جريدة طنجة بريس
في أبريل 2010، تم الإعلان عن خلق عشر مراكز جهوية على الصعيد الوطني، تابعة لوزارة الاتصال، من أجل تقريب الوزارة من الصحفيين وكذا الاهتمام بالصحافة الجهوية بمختلف أجناسها، ورصد مبلغ مليار 700 مليون سنتيم، توزع سنويا على عشر مراكز، لكن منذ 3 سنوات “2011/2012/2013” لم تتوصل المديرية الجهوية لطنجة بأي سنتيم من الوزارة لتسير البرنامج الموكل إليها، إلا أن الوزارة الوصية تتكلف بدفع السومة الكرائية 7000 ألف درهم شهريا، إضافة إلى الفواتير الخاصة بالاستهلاك الماء والكهرباء والهاتف. والشقة التي يوجد بها المكتب المديرية الجهوية للاتصال بطنجة توجد ف بالطابق السابع والعمارة لا يوجد به مصعد مفتوح للعموم ومعطل في أي وقت، كما أن الشقة تشهد تسربات مائية خلال موسم الأمطار.
ورغم أن المديرية الجهوية للاتصال تعاني من صعوبات مادية، إلا أنها قامت بعدة أنشطة طيلة السبعة أشهر التي تولى فيها المدير الجديد إبراهيم الشعبي المسؤولية، من ماله الخاص. وحظي من الأملاك الصحافيين بطنجة، بكل تقدير واحترام على اعتبار أنه رجل الحوار والنقاش. وفي تصريحه حول بيت الصحافة المزمع تدشينه بطنجة، كشف إبراهيم الشعبي أن بيت الصحافة بطنجة، لم يبقى مشروعا، أصبح حدثا إعلاميا حقيقيا فبعد أن أدى كل الشركاء ما بذمتهم من أقساط مالية، النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وخاصة فرعها بالمدينة الذي يرأسه سعيد كبريت وفي هذا الإطار اتفاقية الشراكة تجمع بين صاحب المشروع أي النقابة الوطنية ووكالة تنمية أقاليم الشمال والمجالس المنتخبة بالمدينة ووزارة الاتصال، سيكون لا محال قبلة للمهنيين، سواء كانوا من داخل المملكة أو من ضفة البحر الأبيض المتوسط.
فإن بيت الصحافة سيحتضن من بين ما سيحتضنه، مركزا متوسطيا للدراسات والأبحاث الإعلامية، وقد تم مؤخرا الإعلان عن هذا الحدث الإعلامي المتميز في لقاء السنوي المتوسطي الذي احتضنته طنجة في أواخر فبراير الماضي بمشاركة ممثلي عن النقابات الصحفية التي تمثل ضفة المتوسط، تحت شعار”إعلام يتغير في عالم يتحول قيم الخدمة العمومية” وقد تطرق هذا اللقاء إلى عدة قضايا التي تهم مقومات ومبادئ المرفق العمومي في وسائل الإعلام السمعية البصرية واستقلالية الصحافة والإعلام، وكذا الضغوطات السياسية والاقتصادية التي تواجهها.
وقد قامت المديرية الجهوية بحوالي ستة وثلاثين عملا منها نشاط تكويني وإشعاعا… بدون ميزانية وبدون أي تعويض عن تنقلات وبدون أي دعم من طرف الوزارة الوصية كأن الوزارة لم تعرف أنها تتحمل مسؤولية 10 مراكز على الصعيد الوطني.
ويعتبر إبراهيم الشعبي من المناضلين النقابين وحقوقي ورئيس فرع الرباط وعضو الاتحاد المحلي الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط.
المصطفى بنشريف



