طنجة : بيان استنكاري للعاملين بالثانوية الإعدادية مولاي عبد الرحمن


بيــــان استنكاري
نحن أستاذات و أساتذة و إداريي الحراس العامين الثانوية الإعدادية مولاي عبد الرحمــان نستنكر الوضعية العامة التي آلت إليها مؤسستنا و المتمثلة في :
تهميش مجلس التدبير و التسيير و تجاوزه في اتخاذ مجموعة من القرارات من طرف جهة النيابة أو الأكاديمية  (على سبيل المثال الشراكة و البناء )
اقتلاع أشجار كان قد سهر السادة الأساتذة و التلاميذ على غرسها و العناية بها منذ أكثر من 20 سنة و ذلك بسبب البناء الذي قامت به النيابة .
بناء أقسام في مكان غير ملائم و لا يحترم معايير السلامة و تمثل ذلك في :
* هدم الساريات الإسمنتية و إعادة ملئها بالإسمنت من جديد مما يدل على هشاشتها و عدم صلاحيتها بالمرة مما يجعلنا نستغرب و نستنكر هذا السلوك …و نتساءل عن مستقبل هذا البناء الهش والذي سيحتضن أبنائنا في المستقبل القريب .
* الإصلاحات و الترميمات التي عرفتها المؤسسة مؤخرا تدل على العشوائية و تؤكد على مصداقية استنكارنا . إذ أن الأقسام في أيام المطر تكون غير صالحة بالمرة بل هي عبارة عن برك و مستنقعات مائية … مما يعطل الدراسة و يكون معها الإهدار الفعلي للزمن المدرسي .
استغرابنا و استنكارنا للسطو على الباب الكبير، و الطريقة الاستفزازية التي تم بها إغلاقه علما أنه كان يستعمل كمدخل للتلاميذ و الأساتذة حيث يقوم بتخفيف حركة دخول أكثر من 3200 تلميذة و تلميذ . كما يعتبر المدخل الوحيد لسيارات الإسعاف إلى داخل المؤسسة في الحالات المستعجلة . إضافة إلى كونه فضاء و متنفسا للتلاميذ و الأساتذة على السواء .
إهمال السور الساقط على الشارع العمومي منذ السنة الماضية و عدم الاكتراث به مما جعله منفذا لدخول الغرباء و المتسكعين إلى داخل المؤسسة على الرغم من مراسلة النيابة والمسؤولين .
الانتقال غير التربوي لمجموعة من أساتذة التربية البدنية مما خلف 28 قسم أي حوالي 700 تلميذة و تلميذ محرومين من حقهم الدراسي أي بدون حصة التربية البدنية .
الخصاص في الأطر الإدارية و الملحقين التربويين ساهم بشكل كبير في عرقلة السير العادي للمؤسسة
استنكار عن عدم المصادقة من طرف الأكاديمية لتفعيل الشراكة المبرمة بين مجلس التدبير و الشريك فيما يخص استغلال الملاعب الرياضية للمؤسسة منذ شهر يوليوز، مما نتج عنه حرمان المؤسسة من مدخول مادي هي في أشد الحاجة إليه لمواكبة مشاريعها المبرمجة.
الانفلات الأمني الخطير الذي أسفر عنه هجوم الغرباء على التلاميذ لدرجة أصبح الفضاء الخارجي للمؤسسة مسرحا للمعارك بالأسلحة البيضاء وكذا التجاوزات الخطيرة مثل بيع المخدرات بكل أصنافها و التحرش بالتلميذات الشيء الذي يهدد أبنائنا و تلامذتنا على السواء.
عدم كفاية المرافق الصحية الموجودة و عدم صلاحيتها لتقادمها.
عملية نقل أساتذة الفنون التشكيلية بشكل دوري جعل أكثر من 1200 تلميذ و تلميذة هذه السنة بدون حصة في هذه المادة أي عدم تعميم المادة على جميع الأقسام بما في ذلك مستوى الأوليات .
استنكار أساتذة مادة الفنون من المواد الفاسدة وغير الصالحة التي توصلوا بها مؤخرا.
استنكار أساتذة المواد العلمية من الطريقة المتبعة حديثا في التفويج غير تربوية بل تعتبر هدرا للزمن المدرسي .
نقص في الأعوان و الأطر التربوية و الإدارية الذي يعرقل السير العادي للعملية التربوية
استنكار لوجود صناديق الأزبال و وقوف الشاحنات بجانب سور المؤسسة لما له من أثر سلبي في نفوس الأساتذة .
الارتجالية التي واكبت استدعاء الأساتذة للتكوين: إخراجهم من الأقسام مباشرة نحو مراكز التكوين بينما التلاميذ مباشرة نحو المصير المجهول في الشارع. مما أسفر عنه أسفا و حسرة لدى الأساتذة حول هذا السلوك غير المسؤول وغير التربوي .
قلة الوسائل الديداكتيكية و خاصة منها الوسائل الحديثة في التكنولوجيا و الإعلام.
استنكار قلة النظافة و الصباغة حيث لم يتم صباغة المؤسسة منذ مدة.
وفي الأخير ندعو المسؤولين للتدخل المباشر لوقف أشغال هذا البناء واتخاذ جميع الإجراءات المناسبة .

أطر المؤسسة أعلاه




شاهد أيضا
تعليقات الزوار