المؤسسة السجنية بتطوان نموذج في التطور الإيجابي.‎



لطالما ارتبطت المؤسسة السجنية بتطوان، بتمثلاث سلبية شكلت صورة سوداوية عنها، لكن هذه الصورة أصبحت من الماضي، والفضل في ذلك يعود لتوجهات المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، التي استطاع الأستاذ فؤاد الماكي مدير السجن المحلي بتطوان 2، معية الموظفين، تنزيلها وتجسيدها على أرض الواقع، الشيء الذي خلف صورة إيجابية في صفوف النزلاء، وعائلاتهم، لتمتد تلك الصورة إلى المجتمع الذي عبر عن ارتياحه لهذا المسؤول، الذي استطاع الجمع ما بين الصرامة في تطبيق القانون، والتحلي بروح الإنسانية، والعمل على تحقيق إدماج حقيقي للسجين.لقد شهدت المؤسسة السجنية بتطوان زخما كبيرا على مستوى الأنشطة، في السنوات الآخيرة، وبالرغم من ظروف الحجر الصحي، إلا أن المؤسسة سهرت على تنظيم مجموعة من الأنشطة، وسط احترام تام للتدابير الاحترازية، نذكر منها الملتقى الصيفي للإحداث، ومسابقة ماستر شاف، إلى غير ذلك من المبادرات الإنسانية التي تبقى حبيسة الأسوار ولا تخرج إلا عبر شهادات نزلاء سابقين وعائلاتهم.تجدر الإشارة إلى أن دور الإعلام هو تشجيع المسؤولين الذين أبانوا عن كفاءة في عملهم، وتحفيزهم على المزيد من البدل والعطاء.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-21554.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار