اعتراف أمريكا بالصحراء المغربية .. بالحكمة وليس بالعنجهيات كان المغرب ولا يزال يصل لأهدافه

أحمد خولالي أكزناي \طنجة بريس

الآن حكام الجزائر استفاقوا على حقيقة طالما نبههم إليها ملوك المغرب منذ دخزل الحماية. هاته الحقيقة هي المغرب حينما يجنح للحلم والتسامح مع الجزائر، وحينما يبسط أيديه دائما لتجاوز الماضي، والحوار لإنهاء دعمها للانفصاليين، فليس ذلك ضعفا ولا تملقا ولا استعطافا.بل لأن أخلاق المغرب ملكا وحكومة وشعبا مع الجزائر، هي من أملت  على ملوك وسلاطين المغرب عليهم بالأمس دعم ومساندة الشعب الجزائري المقاوم في مقاومة الاستعمار الفرنسي. المغرب قدم الكثير والكثير للجزائريين.ومنذ اعتلاء العاهل المغربي عرش أجداده وهو يبسط يده للحكام الجزائريين، ودائما يدعوهم للحكمة والتبصر ويناديهم للحوار ودائما يكون الرد الجزائري هو نفس الأسطوانة التي ترد على إعلام العسكر ومرتزقته  : “إن المغرب بطلبه الحوار إنما يريد أن يتخلص من مشاكله الداخلية”.واليوم بعدما اعترفت أمريكا بمغربية الصحراء، استمع قادة الجزائر إلى الحقيقة وهي أن المغرب ينزع بالسلم والحلم والحكمة حقوقه، ما لا تنزعه الأنظمة بالحروب والاضطرابات والمغامرات.:“تحليل من يؤمن بالوهم يكون ضعيفا وغير قويا، و حتى عندما يريد الدفاع على أفكاره ، ينعكس ذلك سلبا على حالته النفسية وتكشف تخبطات واهتزازات اللاوعي لديه… اي باطن أفكاره تفضح نواياه غير الصادقة…”

وأما الاتجار، بالقضية الفلسطينية، فقد صار عملا ممجوجا ومبتذلا ومُخزيا لأصحابه، ودليلا على الإفلاس الفكري والتكلس العقلي لأصحابه.علاقات المغرب بإسرائيل كانت ولا تزال محكومة بقرارات الأمم المتحدة، والمنتظم الدولي، في إطار حل الدولتين وفلسطين عاصمتها القدس الشريف. نقطة إلى السطر.مكتب الاتصال الإسرائيلي كان موجودا بالرباط، وتم إغلاقه حتى عام 2000. وهو سيتمر في نشاطه لا غير. فأين المشكل. اسبانيا التي لا تزال تحتل أراضي مغربية وتدعم عصابة البوليساريو، وتعترف بدولة إسرائيل، ورغم ذلك المغرب لديه علاقات ممتازة معها وهي الشريك رقم 2 في أوروبا وهي صديقة الجزائر ضد المغرب.لم نسمع يوما مغربيا يستنكر تطبيع المغرب مع إسبانيا…ليست #إسرائيل من طرد آلاف العائلات المغربية من الجزائر صباح يوم عيد الأضحى. ليست إسرائيل من تحتضن و تمول بمئات الملايين من الدولارات سنويا و تسلح عصابة البوليساريو .ليست إسرائيل من جعلت من سفاراتها عبر العالم أداة لتقسيم المغرب و زعزعة أمنه و استقراره.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-21388.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار