شبيبة حزب الإستقلال بطنجة:ندوة وطنية تهم القضية الترابية لبلادنا، عنونت ب”مستجدات القضية الترابية وآفاق ما بعد الكركرات”



إحتضن مقر حزب الإستقلال بالبرانص بطنجة يوم الجمعة 27 نونبر 2020، ندوة وطنية تهم القضية الترابية لبلادنا، عنونت ب”مستجدات القضية الترابية وآفاق ما بعد الكركرات”، التي حظيت بتأطير من السفير السابق و دكتور العلاقات الدولية ادريس قريش، و عضو اللجنة التنفيذية للحزب، وكاتب عام سابق للشبيبة الإستقلالية عمر عباسي.
حيث افتتح الندوة المفتش الإقليمي للحزب، محمد الأمين بنجييد، شاكرا شبيبة امغوغة على مبادرتها في اختيار القضية الترابية كموضوع للنقاش، بعد شكره لمناضلي الحزب على حضورهم الدائم ومواكبتهم لأنشطة الحزب، ليختم كلمته بالحديث عن راهنية الموضوع.
وأعطى مسير الندوة، محمد قلاش، الانطلاقة للندوة، بمدخل أبدى فيه وجهة نظر حزب الاستقلال والشبيبة الاستقلالية لقضية الصحراء المغربية، استقراء لمجموعة من الوثائق والأطروحات التي تبناها الحزب عبر تاريخه الطويل.
وتطرق إدريس قريش، للسياق التاريخي للمقاومة المغربية واستكمال الوحدة الترابية، من مرحلة استقلال المغرب إلى مرحلة استكمال الوحدة الترابية، حيث يرى أن المغرب لم ينشئه تنظيم الاستعمار، بل له جذوره التاريخية، ويمتد كمملكة ودولة ل14 قرن، فقد صنف في اتفاقية ويستفالي 1948 بدولة أمة مستقلة.
كما شدد على تاريخ حزب الاستقلال العتيد، الذي ناضل من أجل الوحدة الترابية، من ضمنها إصداره في 11 يناير 1944 وثيقة المطالبة بالاستقلال، مطالبا فيها باستقلال وحدة المغرب بقيادة الملك محمد السادس.
هذا، واستحضر عمر عباسي في مداخلته المراحل الكبرى التي مرت منها قضية الوحدة الترابية بدءا بالمرحلة الأولى منذ الاستقلال، من 1956 الى 1975، حيث كان حزب الاستقلال من أوائل القوى السياسية التي ناضلت من أجل استعادة الصحراء المغربية وسبتة ومليلية. مرورا بالمرحلة الثانية التي كانت بين 1975 و 1991، حيث تم خلالها استعادة الصحراء المغربية بعد نشوب حرب عسكرية مباشرة مع البوليساريو.
ثم المرحلة الثالثة التي امتدت من 1991 إلى 2006، والتي عرفت بمخطط التسوية لتنظيم الاستفتاء والذي تم خلالها عقد اتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
وفي سنة 2006 كان السلام الرسمي الواضح عن موت مخطط التسوية ومبادرة الحكم الذاتي الأقاليم الجنوبية.
وصولا إلى سنة 2020 التي عرفت فيها عملية الكركرات، وهي مرحلة جديدة في النزاع على روح القضية الوطنية .
وختم مداخلته بالإشارة للسياق السياسي الذي عقب هذا النزاع، والذي يتضمن عناصر تضمنت إخفاق جبهة البوليساريو على امتداد 45 سنة من تأسيسها، حيث تسعى البحث عن حدث يعيد لها إنتاج مشروعية أطروحتها لإقامة دولة في جنوب المغرب، مما أفلست بفضل القضية الوطنية وتراجع الاعتراف الدولي بالكيان الوهمي.
مؤكدا على أننا كمغاربة ومناضلون في حزبنا مصرون على موقفنا الثابت، ولن نقبل على أي حل يسيد أراضينا .



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-21012.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار