جريمة قتل أخرى ،تدخل الرعب في ساكنة طنجة.

طنجة بريس:
عرف شارع علال بن عبد الله المعروف بشارع باريس ، ليلة الأحد 24 مارس 2013 ، جريمة قتل مروعة ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر، تبعا الطعنات التي تلقاها ،من طرف عصابة مسلحة بالسكاكين ، والتي تنشط ليلا في هذا المحور من طنجة . وقد اتصل بنا هاتفيا أحد القاطنين بالحي ، أن الضحية تعرض لهذا الإعتداء وكان برفقة فتاة اختفت بسرعة ، الشيء الذي يجعل جميع الفرضيات ممكنة. بما فيها دافع السرقة وهو الأرجح … ولما انتقلنا الى عين المكان لتأكد من الخبر، التقينا ببعض الفضوليين والذين استنكروا الحالة التي آلت إليها طنجة ويحملون مسؤولية هذه الحوادث المتكررة إلى المديرية العامة للأمن الوطني التي لم تأخذ بعين الإعتبار التوسع الذي عرفته طنجة ، وذلك بتعزيزها بعناصر أمنية من خريجي الأكاديمية ، والذين تحظى بهم مدن أخرى .فساكنة طنجة اليوم أصبحت دون اطمئنان بالرغم من المجهودات المشكورة والتي تقوم بها ولاية أمن طنجة بمختلف عناصرها التي لا يمكن لها تغطية المدينة بأكملها ، الشيء الذي جعل مجموعة من فعاليات المدينة تفكر في تنظيم مسيرة الى الرباط، قصد إيقاظ نباهة المدير العام ،والذي تتدوال بعض الجهات أنه اصبح عاجزا عن مسايرة القطاع الأمني … وأن أعلى سلطة في البلاد تفكر في إعطاء دم جديد لهذه المديرية التي عرفت في الآونة الأخيرة اختلالات على مستوى التدبيري واللوجستيكي.



