مقاومة التطبيع فكرة .. فضيلة الأستاذ عبد السلام الشرقي



فضيلة الأستاذ عبد السلام الشرقي
المفروض في الفكرة ان تكون حية وقوية، تنفذ الى السواد الاعظم من الناس عامة والعرب والمسلمين خاصة ،مستمدة قوتها من منهج طرحها الذي يعتمد من بين ما يعتمد عليه مواجهة العدو بنقاط قوتها، في نقاط ضعفه، وايضا بتماسكها وتماسكها متوقف على ثقافة الممانعة للذين ساهموا في بلورتها وصياغتها ،منتهجين منهج السبر والتقسيم باعتباره يلغي الفوارق الناظمة بين الاطراف المساهمة، حفاظا على اامشترك وتسهيلا لصياغة الفكرة وتفعيلا لها لمقاومة التطبيع، والتجارب السابقة لم تحقق اهدافها كما يجب لغياب قوة الفكرة من جهة، ومن اخرى وقوف اعداء فلسطين في الداخل والخارج ضدها ،والذين كذبوا على شعوبهم عامة والشعب الفلسطيني خاصة ردحا من الزمن ، وبعضهم تزعم مقاومةالتطبيع تنظيرا واقتراحا …منافق الجنان يعلم ما تفعلون وينكر ما تقولون ..) ، ووراء الظهر يفعل الافاعيل المقيتة والمُمقتة، كالذئب ياكل الغنم ويبكي مع الراعي،
اظهر في الخلق احسانه…..وخالف الرحمان لما خلا .
ولكنهم فُضحوا وسيفضحون على رؤوس الاشهاد لان الزمن كشاف ومن اسباب قوة الفكرة :
*اقتراح برنامج وطني وقومي من لدن الوطنيين الاغيار :المثقفين، السياسيين، النقابيين ،الفاعلين الجمعويين ، يرتكز عل الراي والشجاعة ..(الحلم مشروع زمن الخزي والمكر ..).
*الاستفادة من الاخطاء او التعثرات السابقة تقوية للفكرة …
*الايمان بان الِاعداد يحتاج وقتا طويلا ،خلاف التمكين الذي قد يحد ث فجاة كالثورة …
*الاستعانة بتراكم التجربة في مقاومة التطبيع …
*اعتبار القضية الفلسطينية قضية مصيرية للامة العربية والاسلامية …ولا تقبل المساومة …
*اعتبار الجامعة العربية جنازة (بكسر الجيم )تُحمل عليها جنازة(بفتح الجيم ) الجامعة …الى مثواها الاخير ..
*الاعتقاد بان المطبعين لم ولم ينجحوا قطعا لا نهم مُجبرون، ومحجور عليهم والمحجور عليه لا تقبل تصرفاته قانونا وشرعا …ولا تسمحوا للسفهاء ان يعبثوا بالحق الفلسطيني الذي تعترف به السماء والارض ….



شاهد أيضا


تعليقات الزوار