ابنة الحسيمة خيرة لكزناي تدعو للتصويت لها في مسابقة الخطاب الذهبي



لم يقف حلمها على تخصص واحد فقط، بل جمعت بين دراسة الإعلام والآداب وراحت ترسم مسارا حافلا بالنجاحات، خيرة الكزناي هي أنموذج الطالب الناجح الذي يترك مدينته ليعود إليها فيما بعد بحقيبة ملأها الخبرة والعطاء.بميزة حسن تخرجت من ثانوية الخوارزمي ببني بوعياش واتجهت نحو تطوان، لتبدأ رحلة الاجتهاد من جديد. سجلت بكلية الآداب والعلوم الانسانية تخصص الدراسات العربية وكذا تسجلت في المعهد المتوسطي للصحافة ومهن السمعي البصري بتطوان، وتلقت بعد ذلك العديد من التكاوين في الصحافة، ولم يقف هدفها على الدراسة فقط، وإنما نزلت لساحة الميدان بتداريبها الكثيرة في مؤسسات ومنابر إعلامية جهوية ووطنية كذلك، وعزمت على العمل الجمعوي والاجتماعي، ومارست هواية الكتابة بكل شغف وحب مع مواقع إخبارية عدة، ولم تلتزم بالكتابة التقريرية وإنما كانت تبدع في كل مرة في أجناس الرأي وكذا القصة الخبرية.

لقد كانت خيرة لكزناي دائما في المراتب الأولى ولازلت إلى اليوم، وكانت كل مرة تسأل عن سر التوفيق بين الكلية والمعهد ترد “تنظيم الوقت فقط”، وهي اليوم تمثل الحسيمة في مسابقة وطنية لفن الخطابة من تأطير المنظمة الدولية للتنمية والريادة الإجتماعية IODSE، وتم اصطفاؤها من بين أزيد من 200 مشارك ومشاركة، ثم صعدت لربع النهاية بنسبة تصويت عالية بالإجماع من الجمهور واللجنة كما صرحت على صفحتها الخاصة في الفايسبوك، وهي الآن من بين أفضل خمسة عشر متحدث ومتحدثة من الشباب على مستوى الوطن، ولا يفصلها عن النهاية سوى دورين اثنين.



خيرة تدعو ساكنة الريف والشمال بصفة عامة الى دعمها للوصول الى الدور النهائي من هذه المسابقة عبرالتصويت لها عبر الموقع التالي:https://surveyheart.com/form/5eea6fbcc7f8446d4369a831#welcome

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-16870.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار