الموثق الذي اعتقل أمس السبت بكابونيغرو نواحي تطوان في قفص الاتهام

 

 

سعيد المهيني

أثارت قضية اعتقال الموثق ” ع .ص” الذي اعيد اعتقاله مجددا على ذمة قضية شيك بدون رصيد، ونفس الاسماء الوازنة التي تدخلت مرة اخرى قصد رفع الاعتقال الاحتياطي عنه،”أثارت” الشكوك حول طبيعة العلاقة التي تربط الموثق الموقوف مع أحد المستثمرين ” ب.ل ” بمنطقة الشمال.

فقد تدخل نفس المستثمر في قضية “أرض الخوف” حيث برز شيك بقيمة مالية كبيرة باسم المستثمر، اذ تنازل عن الشيك ومتابعة الموثق، ومجددا حصل المشتبه فيه على تنازل بتدخل وضمانات من المستثمر قصد الافلات من المتابعة.

لكن الجديد في قضية انه تمكن من تسوية مجموعة من الشيكات عبر تنازل مجموعة من الاشخاص من ضمنهم المستثمر المعرف بتطوان “260 مليون سنتيم” غير ان الموثق اصطدم هذه المرة بصاحب الشكاية ي.ع”شخص من مدينة طنجة” رفض التنازل عن الشكاية بمبلغ الشيك “150 مليون سنتيم”إلا بعد حصول محاميه على ثلث مبلغ الشيك كأتعاب للمحامي.  وهذا حقه المشروع…

وبحسب مصادر مقربة من الملف فإن القضية تعود الى قضية بيع ارض بمدينة طنجة توجد بالقرب من المحطة الطرقية الجديدة، كان الموثق قد اقتناها برفقة شخص من مدينة تطوان، غير انه وجد صعوبة في تحفيظها نظير التعرضات في مسطرة التحفيظ، حيث كانا ينويان بيعها مجددا مباشرة بعد تحفيظها لفائدة احد أباطرة العفار بمدينة البوغاز.

وعمل الموثق على تدبير السيولة المالية لمبلغ الصفقة من ودائع بعض المتعاملين معه، غير ان عملية البيع اعترتها مشاكل عقدت عملية تدبير ملفات المتعاملين مع مكتبه، مما افضى الى افتضاح القضية وتفجيرها مجددا.

وقد اثارت سلسلة الإعتقالات التي لاحقت الموثق ، الذي سيقدم غذا امام وكيل الملك، عدة تساؤلات وشكوك المحقيقين بولاية امن تطوان، خاصة تلك المتعلقة بطبيعة العلاقة بين الموثق واحد المنعشين العقاريين بمدينة تطوان، هذا الى اثارة احد الأسماء في القضية والذي يعتقد انه يشتغل في الظل، وأن الموثق ليس إلا واجهة له ،وانه يشتغل لحسابه، لقاء عمولات عن كل صفقة…..

طنجة بريسhttps://tangerpress.com/news-15640.html


شاهد أيضا
تعليقات الزوار