ردنا على الذبابة الإلكترونية الإعلامي السعودي فهيد الشمري الذي أهان المغرب والمغاربة

هذا الصحفي السعودي المدمن على بول البعير ،والذي تبرأت منه قبيلته الشمر من خلال تهجمه على الشعب الفلسطيني،أن أحذية المغاربة أنظف من فمه ،وانه لا يعرف أن المغرب أصبح له اكتفاء داتي في الفلاحة وليس كبلده  الذي يعيش أزمة البيض والذي يفتقرللصناعة والفلاحة ،ولا يعتمد على دول أوربية في ادخال السلع بفضل الموانئ الضخمة مثل ميناء طنجة المتوسط الذي يستقبل اكبر السفن، و نسي أن المغرب أصبحت له قوة صناعية ضخمة في صناعة السيارات والنسيج وقطع الغيار … أقول لهذا الصحفي العاق فكريا :لا خير في قوم يأكلون مما لا يحرثون و يلبسون مما لا يخيطون هذا حالهم لا يعترفون بالجميل…لا خوف و لا قلق على بلد يقوده /قائد استراتيجي /مثل جلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده…

لايمكن لي أن أضيع طاقتي مع جاهل ودمية تتلاعب بها الأيادي، يكفي أن أحيله هو وصاحب نعمته على ماقاله الإمام الشافعي رضي الله عنه,,, 
((لا تأسفن على غدر الزمان لطالما … رقصت على جثث الأسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها … تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب
تموت الأسود في الغابات جوعاً … ولحم الضأن تأكله الكلاب
وذو جهل قد ينام على حرير … وذو علم مفارشه التراب
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر … والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف … وتستقر بأقـصى قـاعه الدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها … وليس يكسف الا الشمس والقمر
نعيب زماننا والعيب فينا … وما لزمانا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب … ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب … ويأكل بعضنا بعضا عيانا
دع الأيام تفعل ما تشاء ….. وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ….. فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ….. وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ….. وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ….. يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ….. فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ….. فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ….. وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ….. ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ….. فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ….. فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ….. إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ….. فما يغني عن الموت الدواء)).. وليضع هذا الجاهل  المقذور في حلقة أذنه أن المغرب الذي فضل صحة مواطنيه على الإقتصاد قادر على مجابهة جميع الصعاب

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-15308.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار