بلاغ النقابات الأربع بجهة طنجة تطوان بعد لقاء وزير التربية الوطنية يوم 29 نونبر 2012

 

بـــــــلاغ

     على إثر الوقفة الاحتجاجية الناجحة المنظمة من طرف مسؤولي/ات فروع مكاتب النقابات التعليمية الأربع بالجهة ( النقابة الوطنية للتعليم ك د ش؛ النقابة الوطنية للتعليم ف د ش؛ والجامعة الحرة للتعليم ا ع ش م؛ والجامعة الوطنية للتعليم ا م ش ) يوم  انعقاد اجتماع المجلس الإداري بتاريخ 29 نونبر 2012 بعمالة الفحص أنجرة بطنجة والتي تم خلالها ترديد شعارات مناوئة للسياسة التعليمية، والتنديد بالإجراءات والقرارات الإنفرادية والارتجالية والإقصائية، والخرجات الإعلامية اللامسؤولة للسيد وزير التربية الوطنية، والاحتجاج على مركزة القرارات، وسلب اختصاصات سلطات التربية والتكوين على المستوى الجهوي والإقليمي ضدا على سياسة اللاتمركز.

     وبطلب من السيد وزير التربية الوطنية تم عقد اجتماع  مطول مع ممثلي النقابات التعليمية الأربع، تم خلاله طرح مجموعة من الإشكالات والقضايا  التربوية والمطلبية التي كانت مثار خلاف قوي بين السيد الوزير وممثلي النقابات، حيث تبين بصورة واضحة تشبت السيد الوزير بمواقفه، وإصراره على نجاعة قراراته المتخذة ولو كلفه ذلك منصبه الوزاري حسب قوله، في حين دافع ممثلو النقابات الأربع على المطالب الشرعية والمشروعة المتضمنة في بياناتها؛ وتميز الاجتماع بـ :

1)              اعتبار السيد الوزير الساعات التطوعية بالسلكين الثانوي التأهيلي والإعدادي إلزامية، وتشبته بالتوقيت الزمني بسلك التعليم الابتدائي وفق المذكرة 2156 ولو كلفه ذلك سنة بيضاء، في حين أكدت النقابات على تقليص ساعات العمل بالتعليم الابتدائي وإلغاء الساعات التطوعية.

2)              دافع السيد الوزير عن مقاربته في تدبير حركية الموارد البشرية التي تم إجراؤها أواخر السنة الدراسية رغم ماشابها من اختلالات سواء على مستوى إعداد الخريطة المدرسية ومسك المعطيات وإعلان النتائج ومعالجة الطعون وتصاعد أعداد المدرسين/ات في عمليات إعادة الإنتشار والتي أكدتها البيانات الخمس الصادرة عن النقابات الأربع، واستغربت الخطاب المزدوج للسيد الوزير الذي يتحجج بالشفافية والحكامة وتكافؤ الفرص، ويعمل من حين إلى آخر على  نقل أساتذة خارج الضوابط والمساطر المعلن عنها، آخرها تمكين أستاذة من التفرغ الغير النقابي ونقلها من شفشاون  إلى نيابة الرباط .

3)             برر الخصاص المهول في أطر التدريس خاصة في سلكي التعليم الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي وفي العالم القروي في السلك الابتدائي إضافة إلى النقص الفاضح في مجمل الفئات التعليمية بضعف الحصيص المخصص للتوظيف من الحكومة لوزارة التربية الوطنية، وأنه سيعمل على معالجته وفق مقاربته الجديدة لإحداث وتنظيم المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.

4)              أكد على مكننة وحوسبة تدبير حركيات الموارد البشرية وإبعاد النقابات التعليمية عن هذه العمليات، واختزال دورها في سد الخصاص وإعادة الانتشار ،الأمر الذي يفرغ اللجن المشتركة الإقليمية والجهوية من محتوى التشارك الفعلي في تدبير الشأن التربوي على كل المستويات ويدل بشكل قاطع على مركزته لجميع القرارات.

5)              جدد موقفه القاضي بعدم إجراء حركة استثنائية مرتبطة بالملفات الاجتماعية وربط معالجة الملفات الصحية باللجنة الوطنية الصحية، وأعلن على أن منح التقاعد النسبي لأقل من 30 سنة يتم تحت إشرافه  وبتوقيعه الشخصي.

6)              أكد على اتخاذ قرارات صارمة في مواجهة  الحركات الاحتجاجية  لجميع الفئات التعليمية، وتلا بلاغ المجلس الحكومي عن الوقفة الاحتجاجية التي نفذتها أطر الإدارة التربوية  والتي اعتبرها عصيانا على الدولة متوعدا باتخاذ إجراءات زجرية، في حين أكدت النقابات على ضرورة تنفيذ ماتبقى من اتفاق 26 أبريل ومعالجة الملفات المطلبية لجميع الفئات ومن ضمنها هيئة الإدارة التربوية.

7)              برّر خرجاته الإعلامية وتصريحاته اللامسؤولة والتي تسيء إلى كرامة نساء ورجال التعليم بمبررات غير مقنعة، وأكد ممثلو النقابات التعليمية على ضرورة احترام الشغيلة التعليمية وتجنب كل ما من شأنه أن يحط من كرامتها وتقديم الاعتذار كما ورد في البيان الخامس.

     والنقابات التعليمية الأربع، إذ تطلع الرأي العام التعليمي، على فحوى هذا الاجتماع، تؤكد على رفضها لإصرار السيد الوزير على نهجه الإنفرادي في تدبير الشأن التعليمي ومركزته للقرارت وتقليص دور الأكاديميات والنيابات، وإجهازه على مجموعة من المكتسبات،  وتحمله ما تعرفه الساحة التعليمية من توترات، والمنظومة التربوية من اختلالات. وتطالبه بضرورة الإشراك الفعلي للنقابات التعليمية وكافة المتدخلين للإصلاح الحقيقي للمنظومة التربوية.

     وتهيب بنساء ورجال التعليم إلى التعبئة والإستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية صونا للمكتسبات  ودفاعا عن المدرسة العمومية.

ملاحظة الجريدة :  الصورة مع الوزير محمد الوفا تظهر جليا بأن النقابات كانت مرتاحة في لقائها مع الوزير، الشيء الذي يفنذ الشعارات التي كانت تتعالى قبل  لقائه . بصراحة لم أفهم شيئا ….




شاهد أيضا
تعليقات الزوار