تفاعلاً مع حلقة برنامج حول البادية والسينما بإذاعة طنجة ..

تفاعلاً مع حلقة برنامج حول البادية والسينما بإذاعة طنجة ..

 

 

عبد السلام انويكًة

 عضو مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث

دوماً كانت اذاعة طنجة شرفة تجاه قضايا فكر وثقافة وفنون ومجتمع، من خلال إطلالاتهاوتأسيسهاومساحات نقاشهاكذا ما يحضرها من رأي ومقترح وإغناء. ومن هنا ما طبعها من شموخ وصدقية وصدى معبر مشهود به لدي متلقي عبر عقود.وفي هذا الاطاربعد الشكر والثناء على البادرة، تناولت اذاعة طنجة مؤخراً ضمن حلقة من حلقات برنامج “فنون الفرجة “- يعده ويقدمه الصحفي المقتدر حسين خبشيبايقاع وجدل متميز- قضية بأهمية وطنية وثقافية وابداعية وسؤال معاً،وقد تمحورت حول البادية المغربية والسينما وسؤال حضور هذا الكيان من المجال المغربي كوثيقة قائمة الذات في اعمالنا المغربية الدرامية. وتفاعلاً مع ما طبع هذه الحلقة من اشارات وافكار وما ورد حول وقع واقع السينما المغربية ومواردها ورهانها وحول درجة انفتاحها على تراثنا بما في ذلك تراث أريافنا الرمزي، ارتأينا ورقة بجملة نقاط تروم قدراً من الرأي بعيون متتبع ومهتم.

ومن المفيد بداية الاشارة الى أنه بقدر ما هناك من سعي للشعوب من أجل ألفة وتقارب أهم بينها، بقدر ما يسجللديها من ميللتأكيد هوياتها وتثمين تراثها وبحث في جدورها الثقافية تأصيلاًلكيانها. ولعله مايتبين جلياً من خلال ما أنجز من أبحاث ودراسات تخص ما هو تراثي في كل تجلياته،وما أحيط به من عناية وحمايةوعياً بما يحتويهالتراث من مكامن نماء رافعة وقدرات خلق وابداع.وغير خاف ما نوجد عليهمن عولمة وزمن رقميات بوقع وهواجس عدة، فضلاً عما هناكمن ثورة اعلامية ونقل وتناقل لمعلومة وسلوك بشكل رهيب. مع ما هناك من تأثير غير مسبوق في تاريخ البشرية ومن تشتت لهويات وخصوصيات، كذا تزايد نفوذ هوية قوي على ضعيفباتت معهالمجتمعات بحاجة لجهود أكثر حماية لذاتهاوبقاءها متمسكة بتراثها.

وشأنه شأن باقي الدول النامية يعد المغرب مجتمعاً ريفياً بتراث أرياف متشعب، وحتى ما يتقاسم البلاد من تحديات اجتماعية هي بأصول وعلاقة بأريافها، وحتى ما توجدعليه هذه الأخيرة من عناية منذ حوالي العقدين، يدخل ضمن ورش إنماء بأبعاداستشرافيةفي أفق رهان ترابيريفي رافع للبلاد. وبقدر ما كانت أريافنابوقع معبر في زمن بلادنالِما كانت عليه من توجيه لوقائع وأحداث،بقدر ما يطبعهامن غنى تراثيبحكم موقع بلاد وطبيعة تفاعل انسان وانفتاحه عبر الزمن. تراث أرياف بمعالم وتجليات لا شك أنها رافعة لحاضر البلاد ومستقبلها،إنما وفق ما ينبغي من وعي وصيانة باعتبار هذا وذاك من شروط ترسيخ واستدامة واستثمار.

وكثيرة هي سبل وآليات جعل تراث أريافنا  بأدوار معينة في انجاح أوراش تنمية بلادنا،فانفتاح أعمالنا الدرامية مثلاًعلى قدرات هذا المجال واستحضار أريافناباعتبارها مساحة تراث رمزي بمكامن قائمة ومعبرة، سيجعلها بقوة رافعة ومهام عدة تجمع بين استثمار وتوظيفوتوثيق ومعرفة وتعريف واشعاع وتثمين وهوية.وباعتبارها وسيلة اعلام وتواصل ومصدر معرفة، لا شك أن أعمال الدراما هي بأثر وتأثير معبر على ما هو تنشئة اجتماعية وثقافية، ومن هنا سؤال مضامينها وحمولاتها وقضاياها وطبيعة مواضيعها، كذا درجة حضور ما هو تراث ثقافي فيها بل وكيفية تقديمه تبعاً لرؤية ما ومنشود ما إما من خلال عرض أصول لهذا الإرث الرمزي أو عبر عناصر استلهاموصياغات بآفاق وأبعاد جديدة وبنوع من التعديل.

ولا شك أن الباحث والمهتم بالتراث المغربي في كل مستوياته، يجد نفسه بدهشة سؤال وتأمل تجاه ما تحتويه أريافنا وما تحتضنه وتكتنزه من جوانب تراثية هامة وشواهد معبرة من زمن البلاد، كذا من غنى يشهد على عظمة وجود وتفاعل تاريخي لدرجة حديث عن روح خاصة تطبع تراث هذا المجال الممتد وتجعله بتفرد.واذا كان تراث أريافنا يشكل بحقشواهد توثيقية ومشاهد غنى لامادي وموارد زمن على درجة علية من الأهمية، فإن حمايتها وإبراز رمزيتها وتميزها انسانياً وثقافياً كذا حسن استثمارها يجعلها بحاجة لإتفات أفيد وأوسع، وعياً بما في ذلك من تنوير لناشئتنا وترسيخ لهويتنا واعتزاز بماضيناعموماً وماضي اريافنا خاصة، فضلاً عما هناك من صيانة واعتبار لذاكرة جماعية لتظل حية ناطقة بفخر وأثر وتلاقح وضمير ووجدان.

انما بقدر حاضر تراث أريافنا بقدر ما هناك من أسئلة تخص وعينا وانصاتنا والتفاتنا لهذا التراث، كذا درجة انفتاح نصوصنا وأوراش فنوننا عليه كما بالنسبة لأعمالنا الدرامية،في أفقما ينبغي من تثمين وحماية وتقاسم واستدامة وتنمية واستثمار… مع أهمية الاشارة الى أن علاقة فعلنا الدرامي بمخزون أريافنا التراثي، لا تزال بحاجة لنقاش ورأي وتفاعل بين معنيين ومهتمين كل من موقعه.ولعل ما يزيد من أهمية اعطاء موضوع التراث ما ينبغي من عناية وحرص، ما يسجل حول زمن تطبعه تدفقات قيم وسلوك كذا واقع هويات باتت بهواجس.

واذا كان موضوع تراث أريافنا في علاقته براهن وطبيعة أعمالنا الدرامية ، هو دعوة لوقفة تأمل تجاه تراثنا وابداعناوفرجتنا وناشئتنا وهويتنا وذاكرتنا وعموما تجاه آفاق أعمالنا الدرامية هذه. فإن كائننا من جهد واشتغال وحصيلة عمل وتراكم ووعي وتطلعات، يدفعنا للسؤال حول ما إنكان هناك اتجاه وورش يخص فعل أعمالنا الدرامية في علاقتها بتراثنا،ومن ثمة هلتبلور شيء ما في الواقع يسمح بحديث عن معالم دراما تراثية وطنية.وهل هناك ما هو كاف من انصات لتراثنا من قِبل فاعلينا الدراميين كل من موقعه، ثم بأي قدر تحضر أريافنا في نصوص أعمالنا وفق ما ينبغي من جهد درامي وتناول لقضايا انسانوتاريخ وحضارة، وبماذا يفسر ما هناك من قفز على حساب ما تزخر به أريافنا من مخزون تراثي واسع، وما درجة انفتاح اعمالنا الدرامية على أزمنة أريافنا وأمكنتها ووقائعها وصفحات تفاعلها، كذا على ما هناك من نصوص من شأنها جعل الفعل الدرامي بنفس ووقع وتجارب رافعة، كما بالنسبة لما هو تاريخي يخص ذاكرتنا الوطنيةمن خلال ما تحتويه خزانة المندوبية السامية لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير مثلاً، وما تراكم لديها من أعمال علمية بقيمة مضافة عالية لِما هي عليه من تنوع قضايا وزوايا مقاربة وتوثيق وتكامل زمني ومجالي.

فأية درجة انصات من قِبل أعمالنا الدرامية لِما هو كائن من تراث بدوي ولما هناك من نصوص ذات علاقة في أفق جعل الرمزي التراثي المغربي بدور في النماء العام وتسويق التراب فضلاً عما في ذلك من عمل حفظ وحماية وصيانة وتثمين، وهل البادية المغربية كوثيقة تاريخية وسسيولوجية وثقافية واتنوغرافية وغيرها، حاضرة في نصوصنا وفق ما ينبغي من قضية وانتقاء وتناول وتقديم واخراج، كي تكون بدورها حاضرة رافعةلاعمالنا الدرامية ضمن ما هو منشود، بل هل أي وعي درامي بما تزخر به باديتنا من مخزون تراثي ومن صفحات انسانية واسعة ومعبرة، وأي التفات لعظمة باديةبهذا الغنى التاريخي في علاقتها بانسان ومجال وأزمنة ووقائع وانماط عيش وموارد تعبير وغيره، يجعلها حاضرة وفق ما ينبغي من أسس من أجل أعمال درامية أكثر تأسيساً بصدى هنا وهناك وطنياً ودولياً.

ولا شك أن نسق تراثنا وتراث بوادينا تحديداً هو بصياغات قائمة الذات يصعب القفز عليها، بل معالم هذا الارث الرمزي يمكن أن تكون بدور هام في اعمالنا الدرامية باعتبارها موارد داعمة، ولنتأمل كيف كان التراثي بموقع عام استمدت منه أعمال عدد من الدول أعمالها الدرامية قوتها وكيانها فكان ما كان لها من صدى وتفاعل واستدامة، فقط ما ينبغي من نصوص أكثر تملكاً ومهارة وقدرة تجميع وتركيب للصور ناهيك عما هو مستوى فني وابداع مطلوب. إن التفات أعمالنا الدرامية لما هو كائن من غنى تراثي بباديتنا، من شأنه أن يؤسس لتطلعات تجمع بين فرجة وثقافة وتقارب ووعي وطني أعمق وأهم، طبعاً من خلال ما هو احترافي جاد بعيداً عن التسطيح مع أخذ المتلقي بعين الاهتمام كوعي مجتمعي. وانفتاح أعمالنا الدرامية على ارثنا البدوي بالقدر والنهج الذي ينبغي هو ترافع في التعريف به وابراز لجوانب تفرده وانسانيته، بل من شأن كل هذا وذلك من تفاعل آلتنا الدرامية أن يكون بدور استشرافي تجاه ما ينبغي أن تكون عليه بوادينا من وقع وتنمية واشعاع. مع أهمية الاشارة الى أن انفتاح الصورة المغربية الدرامية على مخزون بوادينا الرمزي، هو انفتاح على مواضع وقضايا وأمكنة وأزمنة ووقائع وخصوصية، فضلاً عما هناك من شواهد ثقافية وحضارية مغربية وتفاعلات أكثر اثارة للسؤال واغراء بالتناول والبحث والدراسة. وعليه، ما أحوجنا لدراما مغربية وطنية أكثر وعياً بتراث باديتنا بعيداً عن كل تسطيح ووفق ما ينبغي من تأسيس لفكر وهوية وحفز واعتزاز ورمزية لدى المتلقي.

واذا كانت الدراما المغربية  منذ استقلال البلاد قد انفتحت على قضايا عدة وتناولت مواضيع مختلفة بعضها برأي المهتمين كان بنوع من التميز، فالظاهر بعيون مهتم ومتلقي كونها لا تزال تراوح مكانها في علاقتها بما تكتنزه باديتنا من غنى تراثي واسع، مع ما يسجل في هذا البابحول كون أعمالنا الدرامية لا يزال حضورها بخجلكبيرفي عدد من المجالات، لعل منها ما يتعلق للاشارة فقط بورش ذاكرتنا الوطنية وقضايا تاريخ بلادناووقائعها ومساراتها وتفاعلاتها الكبرى، رغم مما هناك من أبحاث علمية ودراساتباتت في المتناول ومن خزانة لتاريخ وطني هي على درجة عالية من التوثيق والتغطية المجالية ومن الأهمية في علاقتنا بالبوادي تحديداً. علما أن هذه الأخيرة هي أصل حواضر بلادنا ونفسها وقوتها كانت دوما عبر التاريخ تستمد منها تفاعلها وكيانها وزخمها الثقافي. ومن هنا فبوادينا ليست بأية تمثلات ضيقة للأمر بقدر ما هي مخزون رمزي ثقافي تعبيري تاريخي واسع كذا قضايا عميقة فاصلة ارتبطت بها وانطلقت منها، مما جعلها على امتداد الزمن المغربي بحضور معبر في تاريخ البلاد وذاكرة المغاربة، ووقائع البادية المغربية وتفاعلاتها كثيرة في هذا البابيكفي التأمل في ما كان عليه هذا المجال من  ملاحم بطولية خلال الفترات الحرجة من زمن البلاد كما فترة حماية الأجنبية خلال القرن الماضي، لادراك ما تحتويه باديتنا من ذاكرة جماعية ورجالات واعلام وأزمنة وأمكنة ووقائع على درجة عالية من الرمزية والوطن والوطنية. ومن هنا فباديتنا هي وعاء قيم وثقافة وهوية وانماط تعايش وواقع وسبل تعبير، من شأنه اغناء اعمالنا الدرامية بإعطائها نفساً أوسع للاشتغال والتميز من خلال بلورة قضايا ونصوص أكثر انسجاما واثارة وتجاوباً مع متلقي وقرب وهوية فضلاً عما هناك من خدمة لناشئة في زمن عولمة وتدفق قيم.

هناك روح خاصة تطبع باديتنا كأزمنة وأمكنة وإنسان وهناك ذاكرة غنية وتراث رمزي ووقائع تاريخ هامة وبارزة، من شأن انفتاح اعمالنا الدرامية عليها بما ينبغي من احترافية وابداع وذكاء فني بعيداً عن كل تسطيح وقفز، أن يكون بدور معبر وأثر في التعريف بمواقع قد لا يكون المغاربة لا يعرفون عنها ربما الا الاسم لا غير، فضلاً عما هناك من طبيعة وانسان وثقافة محلية وذهنيات وعقليات وانماط تفكير وعادات وتقاليد وغيرها، اضافة لما لهذا وذاك من اهتمام بقرب ومحلي وبما هو تراث من المفيد جعله بصدى يتردد بعيداً عبر زمن مغربي وانساني معاً. وعليه ما احوجنا لدراما مغربية وطنية بخط تحرير يسمح لها باستحضار باديتنا وتناول قضاياها وتراثها ضمن مسار تاريخ البلاد وملاحمها الكبرى، وفق ما ينبغي من تأمل ومقاربات ونصوص أكثر ابداعية وصدقاً واثارة للمتلقي ونقلاً لما هو بمثابة نقاط قوة رمزية كبرى في تاريخ بلادنا.

ان اثارة موضوع الدراما المغربية في علاقتها بالبادية كإرث رمزي انساني والحديث عما يمكن أن تكون عليه هذه الأخيرة من دور رافع لفعل اعمالنا الدرامية، يدفعنا للسؤال حول ما يمكن تقديمه والاشتغال عليه من اجل دراما تراثية مغربية أكثر انصاتاً لتراثنا عموماً باعتباره مكوناً أساسيا من مكونات هويتنا. ولعله بعد تجارب عدة ومتداخلة آن الأوان لتكثيف الجهود كل من موقعه من أجل تحقيق ارتقاء بتراث باديتنا في أعمالنا الدرامية. من خلال ما ينبغي من انفتاح لأهل القرار والاهتمام والفعل والكتابة والاخراج .. على حقب تاريخية ووقائع وأمكنة ببصمات تفاعل انسانية كبيرة، فضلاً عما هناك من أعلام واعمال بطولية وشخصيات ومسارات تحولات وأشكال فرجة وايقاعات وغيرها.

ولا شك ما هناك من ابحاث علمية ودراسات تخص مجلات انسانية عدة هنا وهناك من المجال المغربي، هي بدور هام رافع لايقاع عملنا واستشرافنا الدرامي من ورش درامي بموارد منها ما يحتويه تراث باديتنا. ناهيك عما تحتويه هذه الأخيرة من حكايات شعبية ضاربة في القدم، الاشتغال عليها وتوظيفها درامياً من شأنه جعل وعاء المخيال الدرامي بأفق أفق أوسع وأهم. وليس الانفتاح على تراث باديتنا عودة لماضي بل عيش وتعايش مع ما هو رمزي وكيان، وما اكتمال قيمة ما هناك من تراث رمزي حي ومتداول إلا باستثماره ابداعياً وتوظيفه عبلا شتى الفنون بما في ذلك الدراما ذات الأثر الواسع وبخاصة في الناشئة من الأجيال.

يبقىأن العلاقة بين البادية والتراث والدراما ببلادنا ليست عملاً ولا مهمة سهلة، فالموضوع لابد فيه من تداخل جهود الجميع باحثين مؤسسات فاعلين..، هذا اذا كان رهان ورش اعمالنا الدرامية يروم حقاً ما هو واسع من صدى وتفاعل ومن عالمية، تلك التي يمكن أن تكون موارد التراث رافعة ومحققة لها انما عبر ما ينبغي من ارادة وأفق علمي وفني ووطني. مع أهمية الاشارة الى الدراما المغربية مدعوة لسبر أغوار تراث البلاد وبخاصة المحلي منه الكائن بالبوادي، وفق ما تقتضيه المهمة من تنقيب ونسج وبناء وذكاء فني وحبكة ونبوغ. كما جعل البادية المغربية باعتبارها وثيقة تاريخية وحضارية وثقافية وانسانية بموقع في أعمالنا الدرامية المنشودة، رهين بجهود نبش في مخزونها لإماطة اللثام عما هو خفي ورمزي عالق عبر فترات في حاجة لإنصات، ورهين بمواكبة ما هناك من تراكمات لنصوص بقيمة مضافة هامة ولعل ما تحتويه خزانة المندوبية السامية لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير في هذا على سبيل المثال، كفيل بجعل الدراما المغربية على ايقاع ورش درامي تاريخي واعد في هذا الاطار. فضلاً عن كون انفتاح اعمالنا الدرامية على باديتنا ومن خلالها على ما تحتويه من تراث، هو اغناء للخزانة الدرامية المغربية ودمج وادماج لتراث باديتنا في ورش هذا الحقل الحيوي، من خلال اعتماد سبل اشتغال ونهج مؤسس على ما ينبغي من وعي ونظرة فاحصة لتراثنا ولتراث باديتنا في بعده الوطني والانساني.

طنجةبريس


شاهد أيضا
تعليقات الزوار