بمناسبة عيد الأضحى،مطالب لتمديد العطلة المدرسية إلى الواجهة

عاد مطلب تمديد العطلة المدرسية إلى الواجهة بعد تأكيد حلول عيد الأضحى يوم الأربعاء 27 ماي الجاري،إذ وجه عدد من الأساتذة نداء إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من أجل مراجعة مدة العطلة،بسبب ضيق أيام الراحة وصعوبات التنقل بين مقرات العمل البعيدة ومناطق السكن العائلي،خاصة مع الاكتظاظ الذي تعرفه وسائل النقل خلال هذه المناسبة.
وقال فيصل عرباوي،عضو تنسيقية الأساتذة حاملي الشواهد العليا، في تصريح صحفي،أن لعيد الأضحى بالمملكة رمزية روحية واجتماعية استثنائية،إذ يعتبره ملايين المغاربة العطلة الأهم في السنة للعودة إلى الجذور والأصول.وتتضاعف هذه الأهمية لدى أصحاب المهن الحرفية والتقليدية (كالجزارة، الخياطة، البناء، والصباغة…)،وهي قطاعات تتوقف حركيتها قسراً لمدة أسبوع أو أكثر بعد العيد، لكون المواطنين يوجهون كل اهتمامهم للمناسبة،مما يجعلها فرصة فريدة لهذه الفئات لنيل راحتهم السنوية والسفر رفقة أبنائهم،وهو الأمر الذي يصطدم بجدول زمني مدرسي صارم لا يمنح التلاميذ نفس الهامش من الحرية.
ويرى الرأي العام الوطني،أن المفارقة العجيبة في رزنامة العطلة الحالية التي تحصر الإجازة في يومين (يوم قبل العيد ويوم بعده)،مما يضع الأسر والأساتذة أمام معادلة مستحيلة:
الإثنين: عمل
الثلاثاء: سفر استعجالي
الأربعاء: يوم العيد
الخميس: سفر العودة
الجمعة والسبت: استئناف العمل والدراسة.
هذه الجدولة المخنوقة تعني غرق وسائل النقل العمومية في اكتظاظ حاد وفوضى عارمة بالبر والبحر،ناهيك عن الإرهاق النفسي والجسدي الذي يطال نساء ورجال التعليم، والذين يشتغل الآلاف منهم في مناطق نائية وبعيدة بمئات الكيلومترات عن مقرات سكنى عائلاتهم.والنتيجة الحتمية لعدم تعديل هذا الوضع هي التسبب مسبقاً في “تغيبات بالجملة” وغير طوعية في صفوف التلاميذ يومي الجمعة والسبت،مما يفرغ الأيام الدراسية عقب العيد من أي جدوى تعليمية.
طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-61245.html



