تلاميذ من عين الحصن التابعة لتطوان يمشون 10 كيلومترات للوصول الى المدرسة

تلاميذ صغار بعين الحصن عمالة تطوان يمشون10 كيلومترات للوصول الى المدرسة.
هناء حمدون
تلاميذ منطقة عين الحصن مدشر تاويتش التابع لتطوان يقطعون عشرات الكيلومترات للوصول إلى أقرب مؤسسة ابتدائية في ظل السياسية التي تنهجها الوزارة الوصية ، و الرامية إلى نشر التعليم و تقريب المؤسسات التعليمية إلى المتعلم ؛ لا زالت منطقة عين الحصن مدشر تاويتش خارج حسابات المسؤولين ، فرغم ما تشهده المنطقة من ارتفاع ملحوظ على مستوى التزايد السكاني و تزايد الإقبال على العلم و التعلم ، تفتقد المنطقة إلى مدرسة ابتدائية يلجها التلاميذ الذين يصلون السن القانوني للتمدرس و التسجيل في السلك الابتدائي . و أمام انعدام مؤسسة ابتدائية تستجيب لحاجيات أبناءالمنطقة ، يضطر تلاميذ مدشر تاويتش المنتمون إلى جماعة عين الحصن إلى قطع عشرات الكيلومترات للدراسة ، و ما يصاحب ذلك من معاناة شديدة خلال فصل الشتاء الممطر و انخفاض شديد في درجة الحرارة ، مستعينين بالنقل المزدوج للوصول إلى أقرب منطقة (الاسناد) للدراسة. و لسائل أن يسأل : إلى متى هذا التهميش الذي يطال المنطقة ؟ في وقت يعتبر فيه التعلم داخل مؤسسة قريبة من مكان عيش التلميذ حقا طبيعيا من شأنه أن يسهم في في توفير ظروف ملائمة للتحصيل و مواصلة الدراسة . فغياب مؤسسة ابتدائية بالمنطقة كان عائقا رئيسيا أمام فئة من التلاميذ و التلميذات لمواصلة الدراسة تقول المتحدثة ( ح ب ) : ” أجبرت على البقاء في المنزل لعدم توفر مؤسسة ابتدائية أدرس فيها ، و كان من المستحيل أن أقطع عشرات الكيلومترات ذهابا و إيابا كل يوم لأواصل دراستي ، و أجد اليوم نفسي بلا قيمة إذ سلبت حقا من حقوقي في التعلم ” و يبدو أن هناك غيابا لرؤية واضحة لدى المسؤولين عن المنطقة للنظر في الموضوع و التعجيل بإخراج هذه المؤسسة الابتدائية إلى الوجود ، لا سيما أن هناك جماعات أخرى أقل كثافة و تهيئة ، يستفيد سكانها من وجود مدرسة ابتدائية بل مؤسسات اعدادية . يذكر أن المنطقة تبعد عن تطوان بنصف ساعة و بها العديد من السكان .



