بلاغ الكتابة الإقليمية للحزب حول الاختلالات التنظيمية والتدبيرية لعبد القادر بنطاهر

بــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاغ
عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطنجة أصيلة، يومه الجمعة 26 ماي 2017، لقاءها العادي تدارست فيه مجموعة من القضايا التنظيمية والسياسية.
وفي معرض متابعتها لقضايا الشأن العام المحلي بالإقليم ، توقفت الكتابة الإقليمية على الاختلالات التنظيمية والتدبيرية لرئيس جماعة حجر النحل عبد القادر بن الطاهر.
حيث انه على المستوى التنظيمي سبق وأن أعلن من جهته تجميد عضويته في الحزب عبر وسائل الإعلام في سياق الانتخابات الأخيرة بعد أن قام بوقف التزاماته الحزبية.
ومن ناحية أخرى أثيرت حول المعني عدة قضايا وشبهات في تدبيره لشؤون جماعة حجر النحل والتي تناولتها مختلف المنابر الإعلامية في الأونة الأخيرة، ومنها استدعاؤه للمثول أمام قاضي التحقيق بتهمة تزوير في محضر رسمي في إطار المتابعة القضائية المفتوحة ضده.
وبعد الإحاطة بالملف من كافة جوانبه،وحرصا منها على تمثل قيم الحزب في تدبيره للشأن العام قررت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطنجة أصيلة ما يلي:
تجميد عضوية عبد القادر بن الطاهر في الحزب ؛
إحالة ملفه على الهيئة الانضباطية الجهوية وعلى لجنة النزاهة والشفافية الوطنية .
وحرر بطنجة في يوم الجمعة 26 ماي 2017
الإمضاء:
الكاتب الإقليمي
محمد خيي
عبد القادر بنطاهر جاء رده سريعا على محمد خيي :
وفي رد عنيف من عبد القادر بنطاهر رئيس جماعة حجر النحل على بلاغ الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية، الذي تم الإعلان فيه عن قرار تجميد عضويته “المتأخر” بحزب المصباح، اتهم بنطاهر الكاتب الإقليمي والبرلماني محمد خيي بالاصطفاف إلى جانب “لوبي الفساد ونهب الأراضي” بجماعة حجر النحل، متهما إياه بتسيير حزب العدالة والتنمية بعقلية شاب “متهور وسادي”، ويغلب منطق الأنانية على المصلحة العامة..
وجاء في رد عبد القادر بنطاهر، كما يلي:
“أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطنجة بيان تجميد العضوية “المتأخر “لرئيس جماعة حجر النحل، محاولة منها التأثير على القضاء، وتحويل مسار تحقيق في موضوع شكاية تقدم بها عضو من المعارضة المسمى “الداقون”، المعروف بتلفيق التهم و الشكايات الكيدية، وهو موضوع عدة أحكام قضائية كشهادة الزور و إضرام النار…
وبهذا البيان في هذا التوقيت، يكون الكاتب الإقليمي و البرلماني الفاشل قد اصطف إلى جانب لوبي الفساد ونهب الأراضي ضد مصالح ساكنة حجر النحل، فكيف يصدر “بيان الكذب و البهتان” ولم تطأ قدماه جماعة حجر النحل، و لم يستشر مستشاري و الساكنة التي استبشرت خيرا بما تحقق من إنجازات خلال مدة سنة ونصف من تعبيد و إصلاح الطرق ( أكثر 30كلم) ، انطلاق الربط الفردي بالماء و التطهير، النقل المدرسي المجاني، فتح الإعدادية، بناء مقر الجماعة، إحداث سوق أسبوعي، جمع النفايات المنزلية…
لقد أخفق حزب العدالة والتنمية بطنجة الموعد مع ساكنة حجر النحل و الجماعات المجاورة إكزناية العوامة المنزلة الزينات..، وهم العارفون بلوبي الفساد الذي تحالف معه خيي لإرباك سير مجلس يخدم مصلحة السكان.
لقد كان أجدر بالكاتب الإقليمي أن يقف على اختلالات تدبير حزبه بمجلس طنجة، أو مجلس عمالة طنجة أصيلة “كاستعمال لسيارات الدولة و الوقود بدون موجب حق “، و كنت محقا لما طلبت بتجميد عضويتي إبان الانتخابات التشريعية، لأن الحزب بطنجة يسير بعقلية شباب متهور و سادي، و يغلب منطق الأنانية ضد المصلحة العامة.“



