مفاجأة.. “الأصالة والمعاصرة” يعلن قراراً جديداً بعد فشل “بنكيران” في تشكيل الحكومة


 

مفاجأة.. “الأصالة والمعاصرة” يعلن قراراً جديداً بعد فشل “بنكيران” في تشكيل الحكومة

 

 

تحرير: مراد بنعلي

تصوير: ياسين الزهراوي


ترأس إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، يومه السبت 07 ينايــــر الجاري، بمدينة طنجة، أشغال الاجتماع المشترك للمكتبين السياسي والفيدرالــــي للحزب.


وتم تقديم عدة تقارير تخص جوانب انتخابية وتنظيمية وتدبيرية، ويتعلق الأمر ب: التقريـــر السياسي، تقرير تقييم الانتخابات التشريعيــة ل 7 أكتوبر 2016، وكذا تقرير يهم الأجرأة التنظيميـــــة لانتخابات هياكل الحزب.

كما عرف الاجتماع تقديم تقارير أخرى تخص: استراتيجية الهيكلة الإدارية وبنيات الاستقبـــال، والميزانية، والاستراتيجية الإعلاميــــة وكذا تصورا لبرنامج التكوين والتكوين المستمر لأكاديمية حزب الأصالة والمعاصرة للتكوين والدراسات، وعرضا حول برنامج عمل المجلس الوطنـــــــــي.


وتميز النقاش بروح الجدية والمسؤوليـــة من طرف أعضاء المكتبين السياسي والفيدرالي الذين تناوبوا على المداخلات، وطرحوا من جانبهم عدة أفكـــار واقتراحات من شأنها دعم مضامين التقارير المقدمة، على أن تعرض للمصادقة النهائيــــة واعتمادها خلال الدورة الاستثنائية المقبلــــــة للمجلس الوطني للحزب.


هذا ومن المنتظر أن يصدر خلال الساعات القليلة المقبلة بلاغ هــــــــام عن المكتبين السياسي والفيدرالي يتضمن موقفا بشأن التطورات التي تشهدها الساحة الوطنيـــة والدولية، بالإضافة إلى العديد من القرارات التنظيمية البام من خلال هذا الاجتماع مستعد للتحالف مع الاحرار من اجل مصلحة الوطن في حين ذكرت مصادر جد مقربة من رئيس الحكومة المكلف بتشكيل الحكومة بانه بات على اهبة تقديم استقالته لجلالة الملك من المهمة التي كلفه بها، وان الامر اصبح قضية ساعات فقط مالم يتراجع عزيز اخنوش عن شروطه الجديدة بضم حزبي الاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي.


وأسر بنكيران لمقربين منه ان كل مؤشرات انعدام الانسجام في الحكومة المقبلة اصبحت تفرض نفسها، وان الملك كلفه بتشكيل الحكومة بصفته امينا عاما للحزب الذي فاز بالمرتبة الاولى في الانتخابات ولم يكلف اي شخص آخر،”لكن اخنوش اصبح يتحرك كأنه رئيسا للحكومة او مكلفا بتشكيلها..وهاذ شي عيب وماشي لصالح البلاد والحكومة بجوج”.


بنكيران اكد حسب ذات المصدر انه لن يقبل بتنازلات جديدة، وهو يعلم مسبقا أنه حتى ولو قبل بدخول الاتحاد الدستوري او الاتحاد الاشتراكي، فسيطلب منه اخنوش إبعاد التقدم والاشتراكية”وبالتالي فهذا المسلسل لن ينتهي،”وراه البلاد اللي كتخسر اوراق هامة في تكريس الديمقراطية، وترسيخ مضامين الدستور الجديد” حسب نفس المصدر.

 

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار