مستغلة مناسبة عيد العرش،المخابرات الجزائرية عبر مجوعة تحريضية تحمل ترقيم الجزائر تدعو لهجرة نحو سبتة ومليلية

بعد فشلها في افشال منافسات كأس افريقيا التي احتضنها المغرب، تعود المخابرات عسكر الجزائر عبر ذابابها الالكتروني، بتهييج الشباب المغربي، باستغلال مناسبة عيد العرش المجيد 2026،بتحركات رقمية مكثفة على منصات التواصل الاجتماعي، تدعو لتنظيم محاولات هجرة جماعية جديدة نحو مدينة سبتة المحتلة، انطلاقا من سواحل الفنيدق.
وحسب المعطيات الإعلامية والمهتمين بالأن الأمني ،فإن مجموعة على موقع “فيسبوك” تتداول منشورات تحريضية بشكل علني، تحث الراغبين في الهجرة غير النظامية على الاستعداد لما تسميه “الهجمة”، مع تحديد مدينة الفنيدق كنقطة انطلاق.
الأخطر من ذلك، تضيف ذات المصادر، هو وجود مجموعة مغلقة على تطبيق “واتساب” تحمل اسم “هجمة كرياج سبتة“، يديرها شخص عبر رقم هاتفي يظهر أنه جزائري،حيث يتم داخلها تبادل رسائل تنسيقية دقيقة تدعو إلى تشكيل مجموعات صغيرة والتحرك في توقيت موحد، مع نقاشات مستفيضة حول مسارات العبور، سواء عبر السباحة أو عبر محاذاة السياج الحدودي الفاصل.
وبحسب نفس المعطيات،فإن هذه المجموعات لا تقتصر على جنسية واحدة، بل تضم مشاركين من جنسيات مختلفة، من بينهم مغاربة وجزائريون وتونسيون،ويتم فيها تداول رسائل تدعو إلى “ترميم الصفوف” و “الاستعداد النفسي والبدني”، مع مطالبة الأعضاء بإعادة نشر هذه الدعوات على أوسع نطاق في صفحات ومجموعات أخرى،بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب والقاصرين.
وتتضمن بعض الرسائل المتداولة،عبر مجوعة تحريضية تحمل ترقيم الجزائر، تنشر إشارات تحفيزية لمحاولات اقتحام سابقة نفذها مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء انطلاقا من الغابات القريبة من السياج، يتم تقديمها كنموذج ناجح للتعبئة، وهو ما يثير مخاوف حقيقية من استغلال الفضاء الرقمي لتنسيق هجرة جماعية قد تعرض حياة المشاركين للخطر.
وتبقى هذه المعطيات في حاجة إلى تأكيد وتحقيق من لدن الجهات المختصة، في وقت تواصل فيه السلطات المغربية تشديد إجراءاتها الأمنية بمدينة الفنيدق ومحيطها،ورفع درجة اليقظة تحسبا لأي محاولة قد تمس بالنظام العام أو تهدد سلامة الأشخاص.



