فريق حزب الاستقلال يقاطع دورة 3 فبرايرالمجلس للجماعي المنعقدة اليوم الثلاثاء،احتجاجًا على ما يعتبره اختلالات في تدبير التحالف المسير للمجلس.

قرر فريق حزب الاستقلال بمجلس جماعة طنجة انتهاج سياسة الكراسي الفارغة عبر مقاطعة دورة فبراير المنعقدة يوم الثلاثاء3فبراير الجاري،احتجاجًا على ما يعتبره اختلالات في تدبير التحالف المسير للمجلس.
ووفق معطيات متطابقة من داخل الفريق الاستقلالي،فإن قرار المقاطعة جاء نتيجة خلافات حزبية متصاعدة بين حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، أبرزها سحب تفويض تدبير قطاع الثقافة من نائبة العمدة نفيسة العلمي دون أي تشاور مسبق مع مكونات التحالف.وأسلوب طريقة المكلف بالتواصل بديوان العمدة الغير المرغوب فيه،سواء مع المستشارين والموظفين والصحافيين،باعتباره كان صحفيا ومدير النشر لجريدة اسبوعية بطنجة،كما يتّهم فريق الاستقلال،حزبَ الأصالة والمعاصرة بعدم احترام بنود الاتفاق السياسي داخل مجلس مقاطعة بني مكادة.
وتضيف مصادر سياسية أن هذه التوترات قد تكون امتدادًا لصراع وطني بين الحزبين،خاصةً بعد التصريحات الأخيرة لوزيرة إعداد التراب الوطني فاطمة الزهراء المنصوري التي خلّفت ردود فعل داخل صفوف الاستقلاليين.
ورغم قرار المقاطعة،سجّل فريق جريدة “طنجة بريس” حضور المستشارة سمية العشير عن حزب الاستقلال خلال أشغال الدورة،وأمام حضور مفتش الحزب،كرئيس مصلحة الصحة بالجماعة،خطوة أثارت ملاحظات داخلية حول الانضباط التنظيمي.
ويرجّح متابعون أن تلقي هذه التطورات بظلالها على توازنات التحالفات الحزبية بالمدينة،خصوصًا مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية،والبرلمانية المقبلة،ما يجعل المشهد السياسي المحلي مفتوحًا على كل السيناريوهات.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار