حزب الاستقلال يخلد ذكري وثيقة المطالبة بالاستقلال بتجمع خطابي حاشد بطنجة


ترأس الأمين العام لحزب الاستقلال ،امس الأحد بصر الثقافة والفنون بمدينة طنجة تجمعا خطابيا حاشدا بمناسبة تخليد الذكرى الثانية والثمانين (82) لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.
وعرف هذا اللقاء الجمهاري الحاشد الذي حضره أيضا أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وأعضاء المجلس الوطني وبرلمانيو ومنتخبو ومفتشو حزب الاستقلال بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة ونُظم تحت شعار:“مغرب صاعد بإرادة شباب واعد” ،مشاركة جماهيرية واسعة فاقت 1500 مناضلة ومناضل، جسّدوا مرة أخرى قوة الامتداد التنظيمي للحزب وتشبث مناضليه بقيمه الوطنية والتاريخية.
وتميّز هذا التجمع الخطابي ببث كلمة الأخ نزار بركة،الأمين العام لحزب الاستقلال، مباشرة، حيث أكد في كلمته على رمزية هذه الذكرى الوطنية الخالدة، وعلى الدور التاريخي والريادي الذي اضطلع به حزب الاستقلال في معركة التحرر وبناء الدولة المغربية الحديثة، تحت القيادة الرشيدة للملوك العلويين.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستحضار الدلالات العميقة لوثيقة المطالبة بالاستقلال باعتبارها محطة مفصلية في مسار الكفاح الوطني،كما تم التأكيد على راهنية المشروع الاستقلالي القائم على تعزيز الدولة الاجتماعية،وترسيخ العدالة المجالية، وتقوية الاختيار الديمقراطي،مع إبراز الدور المحوري للشباب كرافعة أساسية للتنمية وصناعة المستقبل.
فيما شددت مختلف التدخلات على أهمية انخراط مناضلات ومناضلي الحزب، خاصة الشباب والنساء، في تنزيل التوجهات الكبرى للحزب والدفاع عن قضايا الوطن والمواطنين، انسجامًا مع الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى بناء مغرب صاعد، قوي بتماسكه الاجتماعي، ومعتز بهويته، ومنفتح على المستقبل.
واختُتم هذا العرس النضالي في أجواء تنظيمية متميزة، عكست وحدة الصف الاستقلالي والتفاف قواعد الحزب بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة حول قيادته ومشروعه السياسي، تأكيدًا على استمرار حزب الاستقلال في أداء أدواره التاريخية والنضالية خدمة للوطن والمواطن.



