مستخدم بأحد فنادق طنجة تورط في شجار عنيف مع زبون،تبادلا خلاله الضرب،واتهم ضابطا بالدائرة2.رفض تحرير له محضر بالأمازيغية

وحسب مزاعم أفقير، فإنه بمجرد تقديم الطلب، تعرض للسب والشتم والضرب على يد ضابط شرطة لمدة ساعتين، كما قال إنه دفعه أرضا وتسبب في كسر أظافره، كما حاول إطفاء السجارة في عينه.
الرجل زعم أيضا أن الضابط وجه له شتائم وإهانات ذات طابع عنصري، لكونه شخص ينحدر من منطقة الريف.
تكذيب
وعكس رواية أفقير،كشفت مصادر عن رواية مختلفة لشهود،حول ما حدث.وأكدت بأن صاحب المنشور هو عامل بأحد فنادق طنجة،وقد تورط في شجار عنيف مع زبون،تبادلا خلاله الضرب،ما تسبب لهما في إصابات.
المصادر تقول إن “المستخدم” وبعدما وجد نفسه في ورطة،ويحاول الآن تغيير مجريات القضية.وقالت إن ما صدر عنه ليس إلا معطيات مغلوطة وكاذبة ولا أساس لها من الصحة.
وبحسب المعلومات المتوفرة فقد جرى الاستماع لطرفي القضية في محاضر رسمية،لكن “المستخدم” لم يدل لغاية الآن بشواهده الطبية للسلطات بناء على أوامر النيابة العامة، قبل أن يقدم على نشرها على فايسبوك برواية مختلقة عن ما حدث.
المستخدم نشر شواهد طبية لمدة عجز تبلغ 7 أيام،في حين وضع الزبون عند السلطات شهادة طبية بمدة عجز تبلغ 22 يوما.



