الوالي فريد شوراق يستمع لشكاوي المراكشيين ويشدد على المسؤولين الترابيين للتفعيل الآني

بمنهج القول والفعل الذي يتميز به كرجل الدولة،وفي إطار متابعة تطورات الأوضاع وتقديم الدعم اللازم للمتضررين جراء انهيار خمسة منازل آيلة للسقوط بالمدينة القديمة،قام فريد شوراق،والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش، رفقة الوفد المرافق له بزيارة ميدانية إلى حي سيدي بن سليمان حيث اطلع على الأضرار التي لحقت بالمنازل المنهارة،واستمع إلى شكاوي المواطنين واحتياجاتهم العاجلة.كما تمت متابعة الوضع عن كثب للتأكد من اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لتقديم الدعم العاجل للأسر المتضررة وتعويضهم في اسرع وقت ممكن.ولن يقبل أي مبرر من أية جهة مسؤولة،لأن مصلحة المواطن فوق كل اعتبار…
وقد أكد فريد شوراق على أهمية تكثيف جهود التدخل الفوري،مبرزًا حرص السلطات المحلية على توفير كل الإمكانيات اللازمة لتقديم الإيواء والدعم للأسر المتضررة،وضمان سلامة المواطنين في المنطقة.
وفي نفس اليوم عقد السيد الوالي فريد شوراق اجتماعًا يوم الإثنين 24 فبراير 2025 بمقر الولاية،وذلك بحضور النائب الأول لرئيسة مجلس جماعة مراكش، ورئيس جماعة المشور القصبة، والكاتب العام لعمالة مراكش، والكاتب العام الملحق بالوالي، ورؤساء مجالس المقاطعات،ورجال السلطة المحليين، بالإضافة إلى مدراء المصالح اللاممركزة المعنية.
وقد خصص هذا الاجتماع لمناقشة موضوع ملائمة واجهات البنايات للمعايير القانونية المتعلقة بلون الطلاء [الأحمر الماموني]، حيث تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية اتباع المعايير القانونية لطلاء واجهات البنايات، باعتباره عنصرا أساسيا لتحسين المظهر الحضري وضمان التناغم العمراني.
كما نوقشت سبل تعزيز الرقابة على تطبيق هذه المعايير،مع التركيز على ضرورة التزام كافة البنايات السكنية والتجارية بالقوانين المنظمة في هذا الإطار.
وقد شدد الوالي على ضرورة التعاون المشترك بين مختلف الجهات المعنية لتحقيق تنسيق فعال في هذا الصدد،وأنه سيكون صارما،وعدم التسامح مع أي مسؤول ومتدخل في الشأن الترابي،ومرحبا بكل حل واقتراح ايجابي،بما يساهم في تحسين المشهد الحضري للمدينة،ويزيد من جاذبيتها السياحية والاقتصادية.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تشكيل لجن مختصة لمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات والعمل على توعية المواطنين وأصحاب المشاريع بأهمية الامتثال للمعايير القانونية التي تخص طلاء واجهات البنايات،والسهر على نظافة الأزقة والشوارع،بما يتماشى مع الطابع الحضري لمدينة مراكش الحمراء،ورد الإعتبار لها كعاصمة سياحية للمملكة الشريفة.






