هذه حقيقة إصرار النعم ميارة لتأجيل المجلس الوطني لحزب الاستقلال

أفادت مصادر استقلالية أن الطريق أمام نزار بركة،صارت معبدة للموافقة على لائحة أعضاء اللجنة التنفيذيةالتي من المنتظر أن يعرضها على برلمان الحزب حيث توقعت المصادر المذكورة أن اللائحة تحظى بدعم واسع بعد التقارب والثقة المتبادلة التي أصبحت تميز علاقته بالقيادي حمدي ولد الرشيد ونجله محمد ولد الرشيد.واعتبرت المصادر ذاتها أن “المرحلة الصعبة” التي أحاطت بتنظيم مؤتمر الحزب خلال شهر أبريل الماضي قد أصبحت من الماضي بعدما اتفق الطرفين المذكورين على أجرأة التوجيهات الملكية السامية الواردة في الرسالة التي وجهها جلالة الملك إلى البرلمان بمناسبة مرور 60 سنة على تأسيسه،المتعلقة أساسا بتخليق العمل السياسي والرفع من جودة النخب.كما أنه وحسب نفس المصادر أصبح نزار بركة محاطا بدعم ومساندة منقطعة النظير،خصوصا بعد التفاف مفتشو الحزب بالأقاليم خلال اجتماعهم يوم السبت الماضي حول رؤية الأمين العام،إضافة إلى مساندة البرلمانيين ومنظمات وهيآت الحزب وروابطه.وقد تحدثت تقارير صحفية نقلا عن مصادر برلمانية استقلالية عن وجود “ارتياح كبير للاستقلاليات والاستقلاليين في الأقاليم،حول المنهجية التي اعتمدها بركة في تشكيل لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية” مستندا على الكفاءة والنزاهة،وبذلك فإن الأمين العام حصل على ثقة كبيرة متجددة في قدرته على اختيار قيادة حزبية منسجمة وقوية تليق بالظروف الحالية للمغرب.وتطابقت توقعات المصادر المذكورة،عن التعبير عن توجسها من وجود محاولات خفية تقودها أطراف محسوبة على “النعم ميارة” لمحاولة التشويش على هذا الاجتماع،أو اختلاق استفزازات على غرار ماشهدته اللجنة التحضيرية لحزب الاستقلال من واقعة الصفعة الشهيرة.وتعزي هذه المصادر ذلك في رغبة النعم ميار تأجيل المجلس الوطني إلى مابعد انتخاب رئاسة مجلس المستشارين حتى يستطيع الضغط على بركة من أجل دعمه للاستمرار في رئاسة مجلس المستشارين.في المقابل عبر أحد القياديين المقربين من النعم ميارة،والذي فضل عدم كشف هويته،عن نفيه أن يكون لميارة أية صلة بهذه المحاولات،كما أضاف أنه “ليست له أي نية لإفساد اجتماع المجلس الوطني”،مؤكدا أن رئيس مجلس المستشارين يشتغل في “انسجام تام مع الأمين العام للحزب نزار بركة”.وبخصوص رغبة ميارة في تأجيل اجتماع المجلس الوطني أكد القيادي الاستقلالي أن النعم ميارة يحظى بدعم رئيس الحكومة ورؤساء الأغلبية من أجل مواصلة رئاسته لمجلس المستشارين،وينتظر اجتماع رؤساء أحزاب الأغلبية للحسم بشكل نهائي في الموضوع.هذا ومن المنتظر أن يفسح حزب الاستقلال بعد تشكيل لجنته التنفيذية،الطريق للقيام بالتعديل الحكومي الذي طال انتظاره،خصوصا أن وضع حزب علال الفاسي ومشاكله الداخلية كانت أحد الأسباب الرئيسية لتأخير تعديل الحكومة،حسب العديد من الملاحظين.



