أشباه الصحفيين والمؤثرين في وسائط التواصل الاجتماعي أفسدوا فرحة الإفراج عن ما تبقى من معتقلي حراك الريف

سعت بعض الأقلام المأجورة،والمدونون،ممن يظنون أنهم مؤثرين في وسائط التواصل الاجتماعي، أرادوا فرض آرائهم بنشر شائعات قصد التأثير على الجهات العليا هؤلاء أشباه الصحفيين،ساهموا في إفساد فرحة الإفراج عن ماتبقى من معتقلي حراك الريف،حيث روجت هذه الأقلام لاحتمالية صدور عفو ملكي عن المعتقلين بمناسبة ثورة الملك والشعب وعيد الشباب الذي يصادف 20 و21غشت الجاري.وبالرغم من أن قرار العفو هو من صلاحيات الملك محمد السادس وحده،ولايمكن لأحد معرفة ما إذا كان سيتم الإفراج عن المعتقلين أم لا…،إلا أن هذه الإشاعات التي نشرت بشكل مكثف عبر منصات التواصل الإجتماعي،كانت سبب إفساد الفرحة المحتملة.وفي الوقت الذي ترقب فيه الكثيرون بفارغ الصبر صدور أي قرار ملكي بهذا الشأن عملت هذه الشائعات على خلق حالة من التوتر والارتباك، مما عكر صفو الأجواء في حال عدم تحققها حيث عبر العديد من المراقبين أن نشر مثل هذه الأخبار يأتي ضمن محاولات متعمدة لإثارة البلبلة،وإحباط أي أمل في تحقيق مطلب الإفراج،وإنهاء معاناة عائلات المعتقلين.وتجدر الإشارة إلى أن العفو الملكي إن صدر،سيكون بادرة إنسانية تعكس حرص جلالة الملك على تحقيق المصالحة وإغلاق صفحة من صفحات الماضي،لكن الشائعات التي تسبق هذا القرار…فسدت على عائلات المعتقلين فرحتهم المرجوة.أصحاب المصطلحات الدخيلة والمفاهيم،لن يصنعوا فارقا،فالدولة لها عقيدة ثابتة،ومسيرة،واضحة لن تظل،ولن تهوي.ليس هناك إنسان عاقل يتبع هوى أقلام مريضة،لا يشرف الإعلام الحر،أن تنتمي إليه،ولو من باب تشابه الأسماء،أو قاسم مشترك أصغر،فما تقدمونه يا أشباه الصحفيين ومن يظنون أنفسهم مؤثرين في الشأن العام الوطني،لا يعدوا أن يكون مجرد خربشات نالت أسوء العلامات على مستوى سلم التقييمات كلا ومضمونا.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-51459.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار