طنجة تتزين بالشموع وترد بقوة على عمدة طنجة: أمانديس ارحل

طنجة تتزين بالشموع وترد بقوة على عمدة طنجة: أمانديس ارحل
” أستحضر في البداية ،جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله حين قال في إحدى خطبه : معــارك الحيــاة لا يربحهــا لا الأكثـــر قـــوة ولا الأكثر ســرعة، ولكــن يربحهـا أولئـك الذيـن لا يستسلــمـون أبــــدًا “.
طنجة17 أكتوبر2015 المظلمة والمضيئة بشموع المسيرات الاحتجاجية، وهي عبارة عن أمواج بشرية، من حي “بئر شفا” و “بني مكادة” في اتجاه “ساحة الامم” بوسط المدينة، و كانت هذه المسيرات في البداية منظمة و رزينة و سلمية، رفعت شعارات “أمانديس مشي فحالك طنجة مشي ديالك” و “هذا عار هذا عار مواطن في خطر…..”.
وعلى طول شارع المكسيك والمصلى وباقي المناطق الأخرى، شباب ينادون بقطع التيار الكهربائي ويأمرون اصحاب المحلات بإطفاء انوار محلاتهم تضامنا مع المحتجين…
مبهرة كانت مسيرة 17 أكتوبر، كلها حضارية ،ولكن للأسف كان ليل طنجة في حالة استثناء ، بسبب احد الجرائم التي قامت بها امانديس ، وهو اطفاء اضواء الشوارع و تعريض المارة للخطر،إلا انه بعد ذلك دخل في المسيرات بعض المنحرفين و المتعصبين، قاموا بأعمال معزولة، بحيث كسروا رشقوا ” بالحجارة بعض المنازل التي لم تستجب للنداء،و مجموعة من السيارات بعضها تابعة لشركة “أمانديس كما انتقلوا الى كورنيش طنجة و هاجموا بعض الحانات و عبثوا بها، بحيث الحقوا بواجهاتها اضرار مادية، منها “أوكسجين” و “سون بيتش و”555 ” وهذا استثناء يسجل في حق بعض مستغلي الفرص والمسجلين خارج القانون , كانوا يأملون تفويت الفرصة التاريخية لساكنة طنجة… لكن يقظة الأمن الوطني كانت حاضرة ألى جانب القوات المساعدة، ولم يسجل أي احتكاك مع المتظاهرين نظرا للطريقة الحضارية التي ابان عليها المحتجون ، هدفهم وقف استنزاف جيوب المواطنين من طرف شركة امانديس التي لاتراعي الوضعية الاجتماعية والظروف المعيشية للمواطنين,,,وقد شجعها على ذلك بعض المستشارين بالمجلس الجماعي السابق و الذين استفادوا تحت الطاولة من امتيازات على حساب ساكنة طنجة. لكن 17 أكتوبر2915 سيبقى يوما خالدا في حياة الطنجاويين ورسالة واضعة المعاني لكل الشركات الأجنبية والمفوض لها تدبير بعض المرافق الخدماتية بطنجة الكبرى خاصة والجهة عامة… وأختم بمقتطف للملك الحكيم الراحل الحسن الثاني حيث قال في إحدى خطبه:
<<معــارك الحيــاة لا يربحهــا لا الأكثـــر قـــوة ولا الأكثر ســرعة، ولكــن يربحهـا أولئـك الذيـن لا يستسلــمـون أبــــدًا “.>>



