راديو مارس يهاجم أبرشان رئيس اتحاد طنجة

راديو مارس يهاجم أبرشان رئيس اتحاد طنجة
عبد الحميد أبرشان لطنجة بريس
منذ بداية الموسم الحالي، جند أحد المحسوبين على الجسم الإعلامي ببلادنا نفسه للهجوم بشكل غير مسبوق وغير مفهوم ولا مبرر بأي شكل من الأشكال على فريق إتحاد طنجة و جمهوره،ففي المبارة الأخيرة لفريق إتحاد طنجة ،ترك محمد أمين الصحفي براديو مارس كل الجوانب الكثيرة المضيئة في المبارة وركز على بعض الأحداث الجانبية التي شهدتها المبارة في نهايتها،أحداث قد يراها الكثير من الصحافيين الذين يحترمون أنفسهم و يتحلون بالمهنية العالية أنها لا تستحق حتى الذكر، كبعض المناوشات من بعض الجماهير التي احتجت ربما على بعص القرارات التحكيمية في نهاية المبارة،هذه المناوشات التي لا يكاد يخلو منها أي ملعب كرة قدم. الصحفي محمد أمين هول من أمرها و أعطى لها حجما أكبر بكثير من حجمها الطبيعي، مفرغا بذالك كل ما في قلبه من حقد إتجاه الفريق ،اما تلك الفئة من الجماهير،نأكد أنها لم تكن في المنطقة المخصصة لهيركولس أو جمهور الإتحاد، هذه الفئة الصغيرة جدا والتي لا يتعدى عددها ربما عدد أصابع اليد، لا نعرف من ورائها إلى ماذا يدفعونها تماما كهذا الصحفي براديو مارس الذي إنسلخ كليا عن المهنية، هذا الصحفي الذي أظنه قد تجاوز فعلا مهمته كرجل إعلام إلى التدخل في شؤون الفريق الداخلية أصبح يهاجم الفريق بمناسبة او بدن مناسبة مستغلا منيرا إعلاميا من المفترض أن يكون إحترافيا و لا تسمح إدارته بمثل هذه التراهات من صحفي مشكلته الوحيدة معنا أنه لم تعجبه بعض القرارات التي اتخذها المكتب المسير لإتحاد طنجة نهاية الموسم الماضي و بداية هذا الموسم على مستوى التعاقدات و الانتدابات التي هي شأن خاص بالفريق و بمكتبه الذي أنتخب خصيصا لمثل هذه الأمور،ولم يكتفي هذا الصحفي بالتدخل في قرارات الفريق،بل نصب نفسه قاضيا و حكما وطالب بكل وقاحة بإغلاق الملعب في وجه الجمهور ،ولم يكتفي هذا الرجل بالتجرد من المهنية كصاحفي فقط، بل تجرد من الروح الرياضية أيضا وانساق وراء اهوائه الشخصية وحسابته الضيقة،ونحن كفريق إتحاد طنجة بكل مكوناته، نعلن أننا نقاطع هذا المنبر الإعلامي إلى أن تتخذ إدارته ما يلائم من الإجراءات.



