ملف ساخن في قضية المنازل المشيدة فوق الملك البحري ببليونش لحدود منطقة الغندوري بطنجة

كشفت مصادر مطلعة عن استلام خواص ونافذين،خلال الأيام الأخيرة،مراسلات تطلب منهم العمل على إخلاء الملك البحري منطقة بليونش لحدود منطقة الغندوري بطنجة.تم إمهال هؤلاء أياماً قليلة لإخلاء المنازل والبراريك المشيدة على هذه الشواطئ والمناطق الصخرية.عمليات الهدم بدأت بكورنيش بليونش،ومن المتوقع أن تمتد لباقي المناطق،بينها منازل تعود لمستشارين جماعيين وبرلمانيين ونافذين محليين.تحتل عدد من المنازل الملك البحري في مناطق بليونش وقصر المجاز والدالية إلى الغندوري بطنجة،ومن المتوقع تفعيل قرارات الهدم بسبب خطورتها على البيئة البحرية وبسبب كونها تُؤجر بأثمان خيالية للزوار خلال فصل الصيف،وكانت مصالح وزارة الداخلية قد تلقت تقارير حول محتلي الملك العام البحري بشواطئ طنجة، وتمتد العملية لبعض المدن الجهوية.وفي بليونش،شهدت عمليات الهدم احتجاجات قوية من السكان،بما في ذلك الدفع بالنساء والأطفال في الواجهة،والذين رفضوا القرارات المتخذة وطالبوا بالتعويض المادي،وتوفير سكن بديل،مع فتح تحقيق في ملف المسؤولين سواء مستشارين جماعيين أو برلمانيين،ورجال السلطةالحاليين،والسابقين،وحتى منتقاعدوا،الذين سمحوا بالبناء والاستقرار فوق الملك البحري لسنوات طويلة.
طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-48096.html



