محاولة اغتيال الرئيس الموريتاني في تندوف ومصرح حارسه الشخصي

حول محاولة اغتيال الرئيس الموريتاني في تندوف،بدأ الإعلام العسكري الجزائري يروج لرواية أن حادث مقتل الرئيس الموريتاني ناتج عن انفجار إطار سيارة في الموكب الرئاسي الموريتاني أثناء انتقاله من مطار تندوف إلى المعبر المزعوم ، السؤال،هل تم نقل الرئيس في سيارات من نوع رونو 12 القديمة أو نوع سيمكا لسنوات السبعينات؟هذه رواية كاذبة ،المعلومات الصحيحة أن موكب الرئيس الموريتاني تعرض لإطلاق نار من طرف مجموعة أشخاص قرب تندوف،وأن العملية تم التخطيط لها منذ ايام في لقاء جمع بين بدر محمد ولد عبدالعزيز،ابن الرئيس الموريتاني السابق( الموجود في السجن) وبين المخابرات العسكرية الجزائرية،لقاء التخطيط تم في تندوف نظرا لوجود ابن الرئيس السابق منذ شهور في مخيمات تندوف. وما نقلته مخابرات الدول الغربية،التي دعت سفاراتها الرعايا الغربيين الى عدم السفر للجزائر ومنطقة تندوف،كان بناء على رصد مكالمات وحركة تحضيرات للهجمات التي وقعت يوم أمس،وتشير مصادر من مطار تندوف أن الوفد الموريتاني عاد الى المطار بعد الحادث وقرر المغادرة،لكن للجيش الجزائري ارغم الوفد على العودة للمعبر المزعوم مرة اخرى .ولحد الان،لازال الاعلام العسكري الرسمي يركب ويعمل على تزييف صور للزيارة،ليس هناك صور للحادث في الاعلام العسكري الرسمي.و الثابت اليوم،أنه لايوجد شيء اسمه معبر او طريق تندوف الزويرات،إنما مؤامرة اغتيال تم الترتيب لها لتخويف السلطات الموريتانية،وإرسال رسالة تخويف لدول الساحل التي انهت علاقتها بالجزائر،وأكثر من ذلك،محاولة خلط اوراق انضمام موريتانيا للمبادرة الاطلسية وولوج الساحل للمحيط الأطلسي،هذه أول مغامرة للنظام للعسكري قرب تندوف.وكما هو معلوم،هذا المعبر افتتح في 2018في عهد بوتفليقة أليس كذالك؟؟؟سؤال موجه الى متتبعي الشأن الجزائري والمخابرات العسكرية واعلامها؟؟؟.الخطة ماكرة واستدرجوه لاغتياله،المخابرات الجزائرية والبوليساريو وابن الرئيس الموريتاني السابق هم المتورطين.كان الله في عون موريتانيا مند شهر،والمخابرات العسكرية تتسكع في مورتنيا…الهدف هو استدرجها موريتانيا كما فعلو مع قيس سعيد…للأسف مورتنيا لم تفهم الدرس من تونس.والسؤال الذي يطرحه السياسيون.هل موريطانيا اصبحت لعبة في يد الكابرانات؟؟؟ هل انتهت السيادة يافخامة الرئيس محمد ولد الغزواني؟؟؟.والدليل على ذلك،بعد وقوع الحادث المحبوك،توجه الرئيس الموريطاني مباشرة الى المطاروالوفد المرافق له،إلا أن المخابرات العسكرية الجزائرية وبتعليمات من تبون وشنقريحة،أرغمته بالرجوع الى تندوف من أجل تدشين المعبر الحدودي.بالرغم من ان الرئيس الموريطاني كان تحت وقع الصدمة…التحذيرات الأمنية من النشرة الحمراء آلتي أطلقتها أمريكا وإسبانيا وبريطانيا،هل كانت تقصد بها حادثة اليوم ؟ ام سنرى حوادث أبشع من محاولة اليوم في تصفية الرئيس الموريتاني ؟

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-48026.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار