إعتذار الناشطة السياسية فاطمة كمون من الشاب منذر



إعتذار الناشطة السياسية فاطمة كمون من الشاب منذر


طنجة بريس

شاب تونسي جامعي اوجده حظه السيء في المكان الخطأ و ظرفه القاسي في وضع لا يتلاءم مع كفاءته ليست لديه واسطة ليوظف رغم شهادته الجامعية وليس له راس مال ليشيد نزلا ولا يمكن منحه قرضا لذلك و لا يعلم اين خيرات بلاده المنهوبة التي كان من الممكن ان توفر له ظرف اقتصادي افضل اذا ما كانت الشفافية مطبقة ..وحرم من تطبيق النص الدستوري في التمييز الايجابي والعدالة بين الجهات وبالتالي العدالة الاجتماعية هذا الشاب هو منذر بن المبروك عامل بناء كان عائدا من عمله عبر طريق مختصرة رصدته طائرة الاستطلاع وتم القبض عليه واهانه المارة ضربا وركلا وعضا أمام أعين الأمن جامعي من المزونة …اجزم ان القصر لن يستقبله للإعتذار فزمن الإعتذار ولى..واجزم ان لا قناة تلفزية ستستضيفه لتشعره انه مواطن وله كل الحقوق…باسمي الشخصي كمواطنة تونسية وبأضعف الإيمان اقدم له اعتذار عن هذا الإنتهاك… ليس خطا ان يحقق مع اي مواطن ولكن في كنف القانون واحترام الحقوق ولا يسمح ان يهان اي مواطن ولو كان هناك عدالة لتم القبض على تلك المرأة ومحاكمتها من أجل الإعتداء بالعنف الشديد والسب والثلب في حق مواطن لم يخرق اي حد او قانون ولم ينتهك اي حرمة.. ايها الشاب ابن تونس البار الذي دفعت عزة نفسك للإشتغال في ميدان بعيد عن اختصاصك ولا يتطلب كفاءتك دون انتظار مساعدة ولا من لك مني الف تحية ولك مني كل الإحترام ولو كان بيدي لنلت اكبر الأوسمة ليس من باب الإعتذار فقط بل من باب حبك للوطن الذي اهانك ولم تهنه ولم تمتطي قوارب الموت هربا ولم تبحث عن عجوز من اجل اقامة في الغرب ولم تسرق وتنهب …تحية لك خالصة ايها الشاب وبك نعتز ونفتخر…




شاهد أيضا
تعليقات الزوار