ملف أمانديس سيسقط رؤوس انتخابية بطنجة

ملف أمانديس الذي سيسقط رؤوس انتخابية بطنجة
عبد القادر البكدوري
مازال سكان مدينة طنجة يكتوون بنار الفواتير السمينة للماء و الكهرباء التي أمطترهم بها شركة أمانديس كل شهر ، و منهم من لا يتوفر إلا على مصباح واحد ورغم ذلك فإنه يؤدي أكثر من 500درهم شهريا ، ملف أمانديس الذي إتهم فيه عمدة طنجة الحالي باستغلاله انتخابيا عندما لمح إلى شراء مدينة طنجة لما تبقى من عقدة تدبير الماء و الكهرباء وتطهير السائل من هذه الشركة ، كشف عن عورة الأحزاب السياسية المشاركة في تسيير مجلس المدينة ، لأنه أظهر عن عجزهم في تدبير الشأن العام المحلي كقوة تقريرية ، وأبان أيضا أن الملفات الحساسة رغم أنها من إختصاص البلدية ، فليس باستطاعتهم اتخاذ المتعين فيها من دون الرجوع إلى “الرباط” ،فهل يعاقب سكان المدينة أباطرة الإنتخابات في الإنتخابات المقبلة على تورطهم في ملف أمانديس ، بالرغم من كون العقاب يبقى رمزيا ، لأن من يقرر في ملفات “حساسة” مثل ملف أمانديس هي العفاريت و التماسيح في العاصمة الإدارية



