غضبة ملكية على مسؤولي تدبير الشأن المحلي بطنجة بسبب المشاريع المتعثرة

 

غضبة ملكية على مسؤولي طنجة بسبب مشاريع الشركة العامة العقارية  الــ”سي جي إي” SDG

 طنجة بريس

حلت بمدينة طنجة، الجمعة 12 شتنبر 2014، لجنة تفتيش مركزية لافتحاص المشاريع التي نفذتها الشركة العامة العقارية الــ”سي جي إي” بالمدينة.

 وفور وصولها إلى مبنى الولاية عقدت اجتماعا طارئا حضره ممثلو الإدارات المتدخلة في التعمير، لتنتقل بعدها إلى منطقة الغندوري السياحية، بكورنيش المدينة، حيث قامت بتفقد المشروع السياحي المعروف بإسم ذات المنطقة، والذي يتوزع ما بين مشاريع السكن الراقي (فيلات و إقامات فاخرة)، ومنشآت للسياحة والترفيه، على مساحة 60 هكتار كانت تابعة للأملاك المخزنية، وتكفلت الشركة العامة العقارية، الذراع العقاري لصندوق الإيداع والتدبير، بأشغال تهيئته خلال الفترة الممتدة مابين 2005 / 2010.

وعن مدى صحة التسريبات بخصوص وقوف اللجنة على مجموعة من الاختلالات، رفضت المصادر التعليق عليها، مكتفية بالتنبيه إلى عدم الانسياق وراء التسرع في إصدار الأحكام، وأنه يجب انتظار نهاية أشغال اللجنة، مجددة التأكيد على أن لها مطلق الصلاحيات للوقوف على أدق التفاصيل ذات الصلة بمشروع الغندوري، ومدى التزام الشركة العامة العقارية بدفتر التحملات، وكذا مسؤولية جميع الإدارات المتدخلة.

ويسود ترقب كبير للنتائج التي ستصل إليها لجنة التفتيش، وسط تكتم كبير عن أشغالها، فيما يجهل ما إذا كان سيتم الاستماع لجميع المسؤولين ممن سبق لهم الإشراف على مراحل إنجاز هذا المشروع.

يذكر أن لجنة التفتيش حلت بمدينة طنجة تنفيذا للتعليمات الملكية الموجهة لكل من وزارتي الداخلية والمالية بإنجاز تحقيق مدقق حول جميع المشاريع العقارية والسكنية التي أنجزتها ذات الشركة في مجموع التراب الوطني، بعد انفجار فضيحة المشروع السكني ” باديس” بالحسيمة.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار