مدينة طنجة تصرخ إلى متى احتلال الملك العام ؟

مدينة طنجة تصرخ إلى متى احتلال الملك العام ؟
بقلم // عبدالواحد الحسني // طنجة بريس
إن بقاء السلطات القضائية والإدارية في موقف المتفرج ، إزاء ظواهر وتجاوزات متعددة، يؤثرا سلبا على نفسية سكان مدينة طنجة ، بل يزرع ويغذي روح التشكيك لديهم ٠٠٠وعدم التقيد بالقوانين وتنفيذها يعد من الأعطاب التي تعرقل مواصلة مسلسل الإصلاحات في مغربنا العزيز , ومسألة الإحتلال العشوائي للملك العمومي هي واحدة من هذه المظاهر التي تؤرق المواطنين ببالمدينة وخصوصا بشارع موالي سليمان الخارج عن اي تغطية امنية الا في المناسبات فقط .فأين من أسندت لهم مسؤولية السهر على سلامة تطبيق القوانين ؟ ومن المستفيد من الدوس على منظومة القوانين المتعلقة بحماية الملك العام ؟ وما الجدوى من وضع قوانين لا تحترم ؟ وهل استسلمت السلطة المحلية للمحتلين للملك العام وعجزها عن احتواء الضاهرة وايجاد الحلول المناسبة ؟ وهل الحملات التي قادتها السلطات الإدارية و الجماعية والأمنية فعلا لم تخرج عن كونها موسمية ووسيلة لدر الرماد في عيون المحتجين والمستائين من تفشي ظاهرة الإحتلال للملك العمومي .
يا سادة إيجاد حل لهذه المعضلة أصبح أمرا ضروريا لإعادة النظام إلى مدينتنا، ونحن نطرح إشكالية احتلال الملك العمومي كوجه من أوجه الخلل بمدينتنا ، ليس فقط بالنسبة لباعة ” استوطنوا ” الشوارع مؤقتا لعرض سلعهم ، بل نطرح الإشكالية الكبرى لمشروع طنجة الكبرى لأناس استقووا واحتلوا مساحات من الملك العام بدون وجه حق، والأمثلة أكثر بكثير من أن تتضمنها مجلدات لإحصائها.



