اعتقال فرنسية تروج للبوليساريو بطنجة

 

 

 

 

 

  خطير:اعتقال فرنسية تروج للبوليساريو بطنجة


حسن بودراع :


اعتقلت مصالح الأمن بطنجة الفرنسية ” ميشيل ديكاستر” بعد رفضها الامتثال للسلطات الأمنية التي طالبتها بالكشف عن هويتها اثناء تواجدها رفقة مجموعة من المحتجين أمام المحكمة الإبتدائية أثناء عرض متهمين للمحاكمة تابعتهم النيابة العامة بالإدلاء ببيانات. ، إذ رفضت المعنية بالأمر مد عناصر الشرطة بأوراق هويتها ،
هذه الفرنسية المنتسبة للجمعية الفرنسية للتضامن مع الشعوب الإفريقية، تعد من ألذ أعداء الوحدة الترابية للمملكة و من أهم المناصرين للبوليساريو و المدافعين عنه في المحافل الدولية ، وكانت قبل التحاقها المشبوه بطنجة تنتقل بين أكادير و العيون وفي اتصال دائم مع “بوليساريو الداخل ، وسبق لهذه الفرنسية في الموقع الإلكتروني لما يسمى بإتحاد الصحافيين و الكتاب الصحراويين ” UPES ” ، أن زعمت  بوصفها أن قوات الإحتلال المغربي لا تتوانى عن ضرب النساء الصحراويات، واغتصابهن،و ترهيبهن بكل الطرق لثنيهن عن المشاركة في المظاهرات التي ينظمها أبناء الشعب الصحراوي كل يوم بالمناطق المحتلة، وأهدت المعنية بالأمر للبوليساريو كتابا جديدا نشرته منظمتها عن نساء إفريقيات ، مؤكدة لوسائل الإعلام الجزائرية ، أن الكتاب أدرج عددا من النساء” الصحراويات” على رأسهن ما وصفتها بالمدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان، “أمينتو حيدار” ، إضافة إلى ” حياة الركيبي، وانكية الحواصي” ، ودعت هذه الفرنسية المواطنين الفرنسيين للوقوف في وجه الدعم الفرنسي لما قالت عنه بالإحتلال المغربي للصحراء عبر التضامن مع الشعب الصحراوي” الوهمي” ودعم ما زعمت بكفاحه العادل عبر كل الطرق الممكنة ، فلماذا سكتت هذه العجوز الفرنسية عن معاناة المغاربة المخطوفين في مخيمات عصابات بوليساريو في تيندوف بالجزائر؟.
ويطرح استعانة الرفاق في النهج الديمقراطي بطنجة بهذه الفرنسية في وقفتهم الإحتجاجية أكثر من سؤال؟ ، فهل عملية مقصودة للتأثير على القضاء في ملف تلبسي يتابع فيه شخصان واحد في حالة سراح واخر في حالة اعتقال بتهم الإدلاء ببيانات يعلمان أنها كاذبة ؟ ، أم ماذا ؟ ، علما أن الملف ككل سيناريو محبوك أعده الرفاق قصد التسويق الخارجي وتشويه صورة المغرب في الخارج للحصول على الدعم المالي من أعداء وطنهم ، خاصة و أن الأبحاث التي قامت بها الضابطة القضائية بناء على تعليمات النيابة العامة بعد البلاغ الذي تقدمت به المسماة “شرفات ” تفيد بإختطافها على يد مجهولين ، أفاد أن البلاغ وهمي و ليست هناك أية عملية اختطاف ، مما جعل النيابة تقرر متابعتها من أجل المنسوب إليهما .




شاهد أيضا
تعليقات الزوار