الفرقة الوطنية تحقق مع عناصر أمن العرائش في قضية حمزة الخولالي


الفرقة الوطنية تحقق مع عناصر أمن العرائش في قضية حمزة الخولالي

 

 


دخلت مؤخرا الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، على الخط في “قضية تعذيب” جرت تفاصيلها بمدينة العرائش حيث باشرت التحقيق مع عناصرأمنية  ، على رأسهم ضابط أمن، بعدما  تعرض حمزة الخولالي للتعنيف والتعذيب على أيديهم، في إحدى الحملات التي أطلقتها السلطات ضد ظاهرة “التشرميل”.لتلميع صورتها ، علما أن المسؤولين فشلوا في تدبير الشأن الامني دون ان تتحرك المديرية العامة .

وحسب مصادر متطابقة، فقد استمع فريق مكون من  أربعة عناصر  من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي يوجد مقرها بالدار اللبيضاء، للعناصر الأمنية في محاضر رسمية، حيث طال مقام عناصر فرقة الخيام بالمنطقة الاقليمية للأمن، إذ استمعت إليهم بشكل منفرد وخلال أيام متتالية،  للتحقيق في ادعاءات  “حمزة الخولالي” الذي يتحدر من القصر الكبير، والذي اتهم عناصر الأمن بتعنيفه وتعذيبه، مساء الـ 25 ماي المنصرم، بعدما تم توقيفه أثناء حملة كان يشنها عناصر الشرطة والقوات المساعدة والمقدمين ضد “التشرميل”، عندما كان الضحية يترجل بالشرفة الأطلسية بمدينة العرائش، وبالضبط بالطريق المؤدية من دار الغرباوي إلى بوابة ميناء الصيد، حيث طالبه الأمنيون بالكشف عن بطاقته الوطنية، قبل أن يرفض الصعود إلى سيارة الشرطة بدعوى أنه لم يرتكب أي جرم، فتم إدخاله إليها بالقوة، ثم اقتياده إلى مقر المنطقة الاقليمية للأمن للتحقق من هويته، ليغادرها وهو يشتكي من جرح غائر في أذنه، ليسارع إلى توجيه شكايات بخصوص تعرضه للضرب والتعنيف إلى جهات عدة.

وأمام إنكار العناصر الأمنية وهذا أمر طبيعي لاأحد يقول أنا فعلت ذلك، اضطرت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، إلى تعميق البحث والتحقيق الذي يدخل في إطار الأوامر الوزارية لوزير العدل، مصطفى الرميد، لمناهضة التعذيب بتطبيق مبدأ عدم الافلاث من العقاب ضد كل من تبث تورطه في ممارسة العنف والتعذيب الجسدي ضد المواطنين، حيث استمعت لمدة، تراوحت بين ست ساعات و12 ساعة، وبشكل منفرد، ودون حضور العناصر الأمنية المحلية، لعناصر القوات المساعدة والمقدمين الذين شاركوا في حملة “التشرميل” التي قادتها عناصر الأمن، مساء الـ 25 ماي 2014 المنصرم، للإدلاء بشهاداتهم وأقوالهم التي تم توثيقها في محاضر رسمية، حيث شدد المحققون عما إذا كان المخازنية والمقدمين قد سمعوا الضحية وهو يصرخ من جراء أية إصابة بأذنه إبان توقيفه، فكان الرد بالنفي، وعن لحظة إخضاعه لمجريات التحقق عن هويته داخل المنطقة الاقليمية للأمن، فأكدوا أنهم لم يلجوا البناية الأمنية عقب كل حملة، حيث عادة ما يظلون خارج أسوارها، حيث يكتفي عناصر “الأمن الوطني” بدخولها بمفردهم رفقة الموقوفين أثناء حملات “التشرميل”وأمام التهرب من الإجابة ممن استمعت إليهم الفرقة الوطنية ، كنت النتيجة هي اقتناعها بما حدث للمعتدى عليه…

وحتى لايشار إلينا بالمزايدات،أترك التعليق للرأي العام حول هذه الحادث، ونطرح هذا التساؤل:

كيف لمواطن بدون سوابق يتم اعتقاله سوى لأنه كان يتجول قرب الشاطىء؟؟؟ وهل حق التجول ممنوع في أي ساعة؟؟؟

كيف يعلل المنطق دخول مواطن إلى مخفر الشرطة ويخرج بجرح غائر في أذنه؟؟؟

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار