أحداث دامية بتجزئة العرفان بمنطقة بوخالف بسبب احتلال السكن

طنجة: أحداث بسبب احتلال السكن من طرف الأفارقة بحي بوخالف تجزئة العرفان
حسن بودراع
عرف حي بوخالف وبالضبط تجزئة العرفان، الهجوم على رجال الامن من طرف الآفارقة بسبب تنفيذ أمر بافراغ مسكن محتل من طرف المحتلين ،إلا أنه تحول هذا الحي الى حرب أهلية ، وقد نقل مجموعة من المواطنين الى المستشفى ومن بينهم رجال الامن على متن سيارات الإسعاف, وقد تم إضرام النار في شقتين من طرف المحتلين حسب شهود عيان من ساكنة الحي، بحضور رئيس المطقة ونائب والي الامن.
ومازالت عناصر حفظ الأمن العمومي تحاول إعادة الأمور إلى نصابها …بعدما حول الأفارقة عشية اليوم الجمعة تجزئة العرفان بمنطقة بوخالف إلى فضاء لتخريب الممتلكات العامة و الخاصة و الإعتداء على عناصر الأمن، و المواطنون المغاربة ، وتبدأ القصة حسب سكان المنطقة عندما حضرت السلطات الأمنية بناء على تعليمات من النيابة العامة لإفراغ مسكن احتله الأفارقة بالقوة ، وأثناء عملية إعادة الشقة المحتلة، قام أحد الأفارقة بتصوير المشهد عبر هاتفه النقال لتمويه الرأي العام بأنه يتعرض للظلم وبذلك يكسب عطف النشطاء الحقوقيون، وعندما منتعته الشرطة وحجزت هاتفه ، استنجد هذا الأخير برفاقه الأفارقة، وهاجموا دورية الشرطة ومن بعدها دورية قائد المنطقة وأعوانه ، مما جعل السلطة تتراجع لأسباب تكتيكية لتهدئة الوضع، ولكن لم يقف المشهد عند هذا الحد ، بل قام الأفارقة بالهجوم على المواطنون المغاربة والاعتداء على ممتلكاتهم الخاصة سبب الإبلاغ عنهم السلطات، كما تعرضت الممتلكات العامة إلى عملية التخريب، مما جعل الأمن يتدخل بقوة ، وقامت الوقاية المدنية بنقل بعض الجرحى إلى مستشفى محمد الخامس ، ومعلوم أن العديد من الأفارقة ممن يوجدون في وضعية غير قانونية يحتلون بالقوة العديد من الشقق السكنية في منطقة بوخالف ،وقد سبق لسكان المنطقة أن تقدموا بعدة شكايات بهؤلاء الأفارقة من خلال تصرفاتهم الشاذة و الغير القانونية.حيث سبق لهم أن قدموا عدة رسائل لكل من النيابة العامة والوالي اليعقوبي وإلى مختلف المنابر الإعلامية والحقوقية، يطالبون فيها حمايتهم من فرعنة هؤلاء الأفارقة المتواجدين بدون صفة قانونية على الأراضي المغربية ، والذين يستغلون ورقة حقوق الإنسان دون أن يتمكن أحد من ردعهم …



