الزنديق ياسر حبيب الشيعي طالب اتباعه في طنجة بتشكيل جمعية

الزنديق ياسر حبيب الشيعي طالب اتباعه في طنجة بتشكيل جمعيتهم

ح. ب : طنجة بريس
طالب الزنديق الكويتي ياسير حبيب المستقر في لندن المختص في سب الصحابة الكرام وزوجات رسول الله محمد عليه الصلاة و السلام، أتباعه في طنجة بتشكيل ما أسماه بجمعيات للدفاع عن ما وصفه بحقوق شيعة آل محمد (عليهم السلام) في المغرب وحدد هذا الزنديق الدور الذي يجب أن تلعبه هذه الجمعية و التي حددها في تعريف العالم بالظلم الذي يتعرض له شيعة طنجة و المغرب وحقوقهم التي زعم أنها مصادرة ومخاطبة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية حتى يمارس الشيعة حقهم شعائرهم بكل حرية.
جاء ت هذه التعليمات من هذا الشيعي في رسالة وردت على موقعه الألكتروني جوابا على ما قال عنها بكونها رسالة توصل بها من شيعي مقيم بطنجة إلتمس فيها النصيحة من الزنديق ياسر ، حيث زعم هذا الغلام عفوا الشيعي”الطنجاوي” أنه يتعرض للمضايقات من قبل السلطات العمومية و أن كتب الشيعة قد تمت مصادرتها ، وهذا في حد ذاته كذب وبهتان مادام أن الشيعة في طنجة هم مجرد مجموعة من العاطلين و الحشاشين يتوصلوا بأموال من الخارج لزرع الفتنة في الوطن و المدينة ، ورغم أنهم يختبئون وراء مبدأ التقية فهم معروفون ، بالرغم من اختبائهم وراء الحاسوب في مرحاضهم عفوا موقعهم الإلكتروني ” شيعة طنجة أو مجموعة محمد الشيرازي ” الممول من قبل أشخاص من ألمانيا و بلجيكا وكندا لبث السموم و الأخبار الكاذبة و سب الصحابة الكرام وزوجات الرسول عليه السلام ، حيث تم وصف زوجة الرسول أمنا عائشة رضي الله عنها بالعاهرة و الصحابي العادل أمير المؤمنين عمر رضي الله بكونه مصاب بالشذوذ الجنسي ، وهو ما حعل الجهات الرسمية تتأكد بالملموس أن موقع “محمد الشيرازي أو هيئة شيعة طنجة” أصبح منبرا للهجوم على رموز أهل السنة أي أنه تحول وفق تقارير محايدة إلى بوق لإيران، هدفه زرع الفتنة والطائفية والمساس بالأمن الروحي للمغاربة، خصوصا أنه يعلن ولاءه لجهات خارجية.
شيعة طنجة أو جهلة طنجة الحشاشين و العاطلين وتجار الدين خانوا وطنهم و تأمروا على نظامهم الرسمي عندما أعلنوا ولاءهم لولي نعمتهم ياسر الحبيب عندما راسلوه لتقديم الولاء الطاعة له، مباشرة بعد نشره مقاطع فيديو يطعن من خلالها في مؤسسات المغرب، ويدعو إلى «ضرورة إسقاط أنظمة بعينها وذكر النظام المغربي بالإسم ، حيث تطاول على إمارة أمير المؤمنين ووصفها بأبشع الأوصاف ، حتى أن بعض الشيعة تبرؤا من مجموعة ياسر الحبيب أو “مجموعة الشيرازي اللعين” و أغلبية هؤلاء يقلدون المرجعية «محمد حسين فضل الله» و»علي الحسيني الخامنئي»، أي التيار العربي الشيعي و ليس الفارسي المجوسي ، إذ تتميز مرجعية محمد حسين فضل الله» و»علي الحسيني الخامنئي» بعدم الطعن في زوجات الرسول و وصحابته الكرام .
شيعة طنجة لايعيشون إلا في العالم الإفتراضي أما على أرضية الواقع فهم في حكم العدم ،و فضائحهم في اللواط و بيع الحشيش وزواج المتعة بين نسائهم فحدث و لا حرج ، حتى أصبحت الدعارة مرتبطة بالشيعة.



