الواقع المرير لمكتب الكهرباء في إقليم وزان بعيدا عن البوغندا الرسمية…!!!!



بقلم نورالدين عثمان.
دون سابق إنذار المكتب الوطني للكهرباء بوزان،يعمد إلى قطع الكهرباء عن مداشر وقرى بكاملها،تاركا مئات المواطنين في ظلام دامس،ولأسابيع طويلة أو التقاعس في إصلاح بعض الأعطاب التي تتعرض لها الشبكة،هذه العملية تكررت عشرات المرات،وفي كل مرة كنا نندد بهذا السلوك العنصري المقيت،ونرفض سياسية العقاب الجماعي المستوحاة من سنوات الجمر والرصاص،لكن نفس السلوك الرخيص يتكرر الآن وفي هذه اللحظة،ومنذ أسابيع  طويلة مع ساكنة دوار ولاد بن سبيكة جماعة زومي إقليم وزان،طبعا هناك من يقول أن سبب هذا المشكل،هو سرقة بعض المواطنين للكهرباء،جوابا كان واضحا دائما،وهو ،من ثبث تورطه في أعمال السرقة أو تواطئ في ذلك يجب إرساله إلى السجن.


– عشرات القرى والمداشر بالإقليم تئن تحت وطأة العطش دون أن تجد الدولة بكل مؤسساتها وإمكانيتها الضخمة وسيلة فعالة لتمكين المواطنين من حقهم الكوني والدستوري في الماء.
– رجال السلطة الجدد وفور تعينهم مؤخرا،شرعوا مباشرة في مطاردة البؤساء في الجبال والتلال،شرعوا في بث الرعب في قلوب هؤلاء البؤساء بدعوى أن بيوتهم عشوائية،وكأنه لم تكن هناك سلطة،أو دولة قبل هذا التاريخ بل وصل الأمر إلى تسجيل مخالفات،أو منع بناء هذه المنازل المبنية من الطين والقصدير،رغم أن العيش في هذه البيوت التي تفتقر إلى ابسط شروط الكرامة الإنسانية ونحن القرن الحادي والعشرين،هو أكبر إهانة للمواطنين.وفي خضم كل هذا النقاش العمومي،وهذه الكتلة المتدحرجة من المشاكل بالإقليم،يكاد لايسمع صوت للفاعل السياسي في كل النقاشات،والمشاكل التي تتخبط فيها ساكنة الإقليم.



شاهد أيضا


تعليقات الزوار