طنجة :المجلس الجماعي بين المعارضة والاغلبية والضحية المواطن

طنجة: المجلس الجماعي بين المعارضة والاغلبية والضحية المواطن
طنجة بريس/ عبدالواحد الحسني
تحت نفس العنوان كتبت مرات ومرات موضوعا تطرقت فيه الى ما آل اليه التسيير في جماعتنا التي وقعت تحت ايادي منتخبة.لم توفق بالمرة في المهام التي يتوقع أنها رشحت نفسها من اجلها .ولا زلت اؤكد أن المجلس بشقيه موالاة ومعارضة يتحمل المسؤولية الكاملة فيما آلت اليه الأوضاع من آفاق مسدودة تعطل فيها مسيرة التنمية المفتوحة في كل مكان وتحطم فيها آمال الساكنة في التطور المشروع.ليفتح الباب على مصراعيه أمام صراعات جوفاء عقيمة تتحطم عليها احلامنا.ولا زالت فصول مسرحية مجلس يشكل اكبر عالة على المدينة . من غرائب الامور وعجائب القانون ان المعارضة هي الاغلبية والرئيس وموالاته أقلية فلا الرئيس رئيسا يستطيع ان يصنع قرارات ولا الاغلبية تفهم ثقلها وتقدم للجماعة ما لم يقدمه رئيس لم يفرح باغلبيته طويلا . من حماقات هذا المجلس كما اشرت سابقا هو انه يرفض كل شيء وياتي على الأخضر واليابس بحكم اغلبية معارضة ترى في معارضة كل شيء (ولو طارت ماعزة) اهم انجازاتها.وهكذا… فمن اهم انجازات المعارضة التي يسجلها لهاالتاريخ بمداد الفخر ما يلي :
1- رفض الحساب الاداري لسنتين او اكثرمن قبل المعارضة دون القدرة لحد الساعة على الزحزحة المنشودة لرئيس يرفع صوته عاليا بانه يضع النقط على الحروف ويحمل المعارضة مسؤولية مايقترفونه يوميا في حق الجماعة.رغم تدخل المجلس الجهوي للحسابات .واخيرا لجنة وزارية للتفتيش عما قد يختفي وراء ارشيفات هذه الجماعة ان كان لها ارشيفا .
2- الصاعقة العظمى الجديدة في غرائب هذا المجلس والجريمة التي لاتغتفرفي حق الجماعة والساكنة هي تفويت ثرات المدينة وكل ماله تاريخ ويهم ساكنة طنجة؟ حينما نفكر في الوضع الراهن وسبل الخروج منه لإنقاذ الجماعة نجد انفسنا امام خيارين ممكنين :اولهما استقالة الرئيس مراعاة للصالح العام حتى ولو كان على صواب لانقاذ الجماعة من سياسة معارضة من احل المعارضة.وهذا مالم يقع لتمسك الرئيس بكرسيه رغم ما قيل ولأنه لايرى سببا يدفعه الى ذلك. وثانيهما:ان تراعي الاغلبية المعارضة الصالح العام للجماعة وساكنتها ولو كانت على صواب وتلعب دور المعارضة الايجابية فتعارض ما لا يتناسب وتصوراتها لكن بالمقابل تمرر كل ما من شانه ان يحقق الصالح العام. حينما ننظر الى المقاربة فالإعلامية للموضوع، نجد بأن هذه المهزلة الكبيرة خارج حدود التغطية تماما في وقت كان من اللازم ان تتصدر قصاصات الانباء.وإن هي تطرقت لها فتتم الامور من وجهة نظر تبسيطية وفي اغلب الاحوال من زاوية مجانبة للصواب، تماما يتحول معها صاحب الموضوع/الصحفي الى كاميرا بيد اطراف الصراع البسطاء.والموضوع الى تزييف كبيرو طمس واضح للواقع التي تعيشه مدينة طنجة ككل . امام هذا الوضع المتردي في التدبير :لا الرئيس استقال ولا المعارضة معارضة .يتوقف كل شيئ توقفا تاما. .لايشرف تماما ان نبقى مكتوفي الايدي نتفرج على احزاننا .علينا كل من موقعه ان نتحمل مسؤوليتنا لانقاذ ما يمكن انقاذه .لكن يبقى الخيار الافضل والأقرب الى الواقعية هو ان تتدخل السلطات الوصية لبحث امكانية حل هذا المجلس الذي لم يعد مطاقا لا سياسيا ولا اخلاقيا ولا حتى انسانيا .فرب سلطة جائر ولا مجلس مفلس كاسد . لذلك لما تدخل الوالي المهندس اليعقوبي من أجل تحصين مشاريع طنجة الكبرى تم تحريك أقلام مأجورة من طرف أصحاب اللعاب والذين يلهثون وراء الكسب السريع ككاسحات الشواطىء… نعم الوالي اليعقوبي اتخذ قرارات شجاعة لردع تجار الرخص وفي انتظار ان بتحرك المجتمع المدني نقول ببساط …… لك الله يا مدينة طنجة



