السعودية تضغط على نظام العسكر بالجزائر وتلميحات بإلغاء القمة العربية أو مقاطعتها



في تفاعله مع ما قاله الداعية الإسلامي المصري وجدي غنيم،عبر الناشط الإعلامي الجزائري وليد كبير،عن إستغرابه عما  أدلى به،في إشارة منه إلى أن هذا الأخير جاهل بخلفيات الصراع بين دول المغرب والجزائر وتاريخ المنطقة،وأن ما صرح به من هرطقات يمكن أن تصنف خادمة لأجندات النظام العسكري أو يمكن وصفه بالعميل،خاصة بعدما صرح بمشاركة كتيبة مغربية بصف القوات الإسرائلية،الشيء الذي لم تصرح به لا حماس ولا غيرها من الحركات الفلسطنية،واصفا مايقوم به تحريض ضد المملكة المغربية وإشعال نار الفتنة بين الشعوب وأن إنتقاده للعلامة أحمد ليس في محله خاصة وأنه أصاب من ناحية الشق التاريخي.كما أشار وليد كبير إلى التوترات الحاصلة بين المملكة العربية السعودية وقصر المرادية،نتيجة استمرار النظام الجزائري في رفضه وساطة الديبلوماسية السعودية،لتطبيع العلاقات مع المغرب قبل القمة العربية،ما أثار حفيظة  ولي العهد السعودي محمد سلمان،حيث أغضبه الموقف الراديكالي لنظام العسكر اتجاه المغرب،رافضين جميع الحلول الممكنة لإستئناف العلاقات بين البلدين،مشيرا إلى إلغاء محمد سلمان لزيارته للجزائر،الشيء الذي سيسفر في الغالب عن مقاطعته للقمة العربية رفقة العديد من القادة العرب والإكتفاء بإرسال ممثلين عنهم،حيث أن السعودية لاتتردد في التلويح بسلاح مقاطعة القمة العربية بالجزائر،خاصة أنهم ملزمين بتوجيه دعوة للملك محمد السادس بإعتبار أن القمة العربية جامعة للدول العربية حيث لا يصح فيها أن تفعل الجزائر مايحلو لها فيها.



وأضاف وليد كبير أن تهور نظام الكبرانات واستمراره في عناده سيفشل القمة العربية في حالة غياب القادة العرب،ما سينتج عنه تبعات وخيمة مابعد القمة، خصوصا على مستوى مجلس التعاون الخليجي الذي سيصنف علاقة الجزائر بطهران ضمن الحركات الإرهابية ما سيعزل الجزائر عن العالم الخارجي.وفي سياق متصل، تحدث الناشط الإعلامي عن الوساطة الفرنسية لحل الأزمة الجزائرية الإسبانية والأزمة الجزائرية المغربية،حيث قال أن زيارة ماكرون تخص بالأساس إعادة إمداد إسبانيا بالغاز الجزائري عبر الأنبوب المغربي،إضافة إلى إقتراح تنظيم قمة مصغرة بفرنسا للجمع بين الديبلوماسيين الجزائريين والإسبان والمغاربة،بهدف مناقشة الحلول التي من شأنها تهدئة العلاقات الثنائية بين البلدان الثلاث،خاصة نزاع الصحراء المغربية،والذي لم يحظى بحماس النظام الجزائري الذي يرفض أي تطبيع مع المغرب،بخلاف ترحيبه بالوساطة الفرنسية فيما يخص سوء التفاهم  الحاصل مع إسبانيا.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-36861.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار