اتهامات وفضائح لا أخلاقية خطيرة تلاحق مدير القصور والقصبات التابع لوزارة المنصوري



ممارسات وفضائح مدير القصور والقصبات فاحت رائحتها لتزكم الأنوف بوزارة المنصوري

نزوات وفضائح لا أخلاقية ببرنامج القصور والقصبات بطلها مدير البرنامج

اتهامات وفضائح لا أخلاقية خطيرة تلاحق مدير القصور والقصبات التابع لوزارة المنصوري



تهم بممارسات وفضائح لا أخلاقية لمدير القصور والقصبات وخليلته داخل وزارة المنصوري

نسخة من شكاية القصور موضوعة بمكتب الضبط : شكاية القصور موضوعة بمكتب الضبط_1

في تطورات مثيرة لسلسلة الفضائح والممارسات اللاأخلاقية وغير القانونية من بطولة بوعزة بركة مدير برنامج القصور والقصبات التابع لوزارة فاطمة الزهراء المنصوري فاحت رائحتها لتزكم الأنوف داخل وزارة التعمير والاسكان وسياسة المدينة، فبعد الطرد والتعسف والحكرة الذي مورس على ما يفوق 5 متعاقدين (والذي نتوفر على نسخة من شكايتهم)،وجه متعاقد أخر عانى الكثير وشرب من ماء المر الذي سقاه له بوعزة بركة ضاربا عرض الحائط كل مبادئ الإنسانية وبنود قوانين الشغل. فتبعا لرسالة نتوفر على نسخة منها موجهة لكل من الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،والكاتبة العامة لقطاع الإسكان وسياسة المدينة،وجه الموظف وابلا من الاتهامات والوقائع الخطيرة والغير المسبوقة على الإطلاق،وحسب نص الشكاية فإن مدير برنامج القصور والقصبات يختلي بخليلته القديمة التي وظفها و خصص لا راتبا يفوق 20000 درهم شهريا،و يظل معها لساعات متأخرة من الليل،و تم رصدهم في العديد من المرات في وضعيات مشبوهة وممارسات شاذة وغير أخلاقية من طرف الموظفين وحارس الأمن وأعوان النظافة،داخل مكتب المدير الكائن بفيلا بحي الرياض تم كرائها حديثا من أجل البرنامج مع أن مكتبه كان سابقا بالمقر الرئيسي للوزارة.هذا وجاء أيضا أن بوعزة بركة مدير برنامج القصور،والقصبات يصطحب معه خليلته أينما حل وارتحل في سفريات ومهمات رسمية طويلة الأمد داخل وخارج أرض الوطن لوحدهما دون سائق،للاختلاء بها وفي نفس الوقت لتتقاضى مستحقات ضخمة للمهمة تقدر ب 1200 درهم يوميا داخل أرض الوطن لتحفيزها ربما مقابل ممارسات لا أخلاقية، هاته النزوات التي ضلت تصاحبه منذ سنوات من اشتغاله داخل القطاع كما يعرف جل العاملين به.جاء في نص الشكاية كذلك أن خليلة مدير برنامج القصور والقصبات بوزارة المنصوري، المكلفة بالتتبع والتقييم تمارس كل أنواع التحكم والتعسف والظلم والاستقواء على الموظفين كافة، بمباركة المدير، لا من حسيب ولا رقيب. كما جاء في مضمون الرسالة أن مدير البرنامج لا يطيق التنسيق مع الكاتبة العامة لقطاع السكنى وسياسة المدينة مدعيا أنها تأخر ملفاته وتقف سدا منيعا لوصولها إلى الوزيرة. حيت يفضل كما جاء على لسانه في العديد من المرات وبشهادة الموظفين المطرودين، التنسيق مع مديرة ديوان الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري، هذه الأخيرة التي يدعي حسب قوله ويؤكد للجميع أنها تحميه وتقف إلى جانبه مهما يكون وأن كل ما يروج لا يدعو إلى القلق، حتى في الضجة الأخيرة التي طاردته.في الأخير طالب المستخدم المظلوم السيدة الوزيرة والمحامية التدخل لإنصافه وإنصاف زملائه وزميلاته المطرودين، إيمانا منه على أنها إنسانة محترمة وشريفة تحب وطنها والصالح العام، ولا تحب الظلم و الحكرة، كما طالب السيدة الوزيرة بإيفاد لجنة تفتيش للإستماع لشهادات المتعسف عليهم و حتى للموظفين العاملين حاليا في البرنامج الذين أبدوا رغبتهم في تبيان الحقيقة وإظهار الحق، ضد تسلط وطغيان مدير البرنامج القصور والقصبات، الذي يسيئ لصورة الوزارة وكذا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي PNUD  ذي الصيت العالمي.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-36647.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار